الرئيسية / slider / الواقع المعاشي والاقتصادي في سورية.. الحذر ثم الحذر

الواقع المعاشي والاقتصادي في سورية.. الحذر ثم الحذر

ربما من المرات القليلة التي اتحدث فيها او اكتب عن الواقع الاقتصادي المعيشي
الداخلي السوري ، مع الايمان المطلق بأن من حق المواطن الحصول على كل مقومات الحياة وتأمين حاجياته ، لكنني بدأت ألمس ما ألمسه ان هناك من يحاول ان يعطي العدو ما لم يستطع ان يحققه بالعسكر والميدان والامن يحاول ان يقدمه له على طبق من ذهب بالملف المعيشي
وكأن اثارة المشاكل ومحاولة استغلالها من قبل البعض ومساهمة البعض الاخر في تفاقم هذه الازمة ، ثم دخول بعض الشخصيات ان كانت سياسية او اعلامية او فنية واكثرها من باب العاطفة دخولها على خط الازمة او محاولة البعض استغلالها لتحريك الشارع ومن ثم استفادة بعض وسائل الاعلام لتلك الدعوات وتضخيمها فهذا هو الشيء الخطير في كل ما اريد ان اقوله ، علينا ان نؤمن ان هناك قائدا خاض الحرب بكل اتجاهاتها وحيثياتها وتشعباتها وانتصر ، يستطيع اليوم ان يضع حدا لكل من يحاول ان يستغل حياة المواطن ولقمة عيشه ، لكن علينا ان نستذكر ايضا بعض المدن والقرى والبلدات التي كانت تحت حصار لعدة سنوات ، وكان قولهم كله بعين الله ، سننتصر ولن نلين ابدا ، ودخل الجيش السوري وفك حصارها وعادة اهلها الى حياتهم
الحذر ثم الحذر ثم الحذر

عن axis

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حاصباني: لن ندخل في المزايدات لمناقشة الميزانية

رأى نائب رئيس مجلس الوزراء غسان حاصباني أنه “لولا الاختلاف في وجهات النظر داخل مجلس ...