الرئيسية / من الصحف / السعودية تغرق في مستنقع فضائحها وأكاذيبها

السعودية تغرق في مستنقع فضائحها وأكاذيبها

دأب اعلام التحالف السعودي ـ الاماراتي العدواني على اليمن بقيادة اميركا على الكذب والجدل اسوة بوزير إعلام هيتلر الذي بنى استراتيجيته على “اكذب اكذب حتى يصدقك الناس” وهذه أصبحت سجية متبعة لا تفارق أصحاب العدوان والظلم والباطل الذين عجزوا حتى الساعة عن تحقيق أحلامهم الخائبة في العدوان على اليمن واخضاع أهلها الذين لا ينشدون إلا السلام ولا يريدون الحرب مع أحد لكن فرضت عليهم وهم أهلها للدفاع عن أنفسهم ووطنهم وهذا ما ثبت خلال السنوات الأربع من العدوان الظالم عليهم.

واليوم اصبحت الأمور مكشوفة تماماً ومسلسل الفضائح والأكاذيب السعودية لا تنقطع وان رهانات اميركا والغرب على هذا التحالف المنحط لإركاع الشعب اليمني اصبحت خلف ظهورنا فقبل أيام أعلن التحالف العدواني وأبواقه المأجورة وعبر فبركة سيناريوهات خيالية انه أسقط الحديدة وميناءها وان الحوثيين محاصرون في المدينة ويستعدون لتسليم أنفسهم وكاد الحمقى من سياسيين وعسكريين في التحالف وداعميهم ان يصدقوا الاكذوبة التي هم روجوا لها لأنهم كانوا مقتنعين بأن ما حشدوه في هذه المعركة من قوات وأسلحة أميركية متطورة غير مسبوقة في المعارك السابقة لا تقبل الخطأ لكن الصمود الأسطوري لابناء تهامة الذين يدافعون ببسالة وعقيدة أفشلوا هذا الهجوم وحولوه إلى هزيمة منكرة لم يعلنوا هم نتائجها بل اضطر التحالف العدواني ان يعترف ويعلن هزيمته بنفسه من خلال إعلانه وقف إطلاق النار وان لم يكن صادقاً في ذلك، لأن الحديدة والساحل الغربي اصبحتا شوكة في عينيه وأصبحت اليوم قضية مصيرية بالنسبة له يريد إمتلاك ورقتها ومن ثم وضعها على مائدة التفاوض لإركاع انصارالله لكن هيهات وهيهات ان يتحقق هذا الحلم البائس، لأن من يدافع بحق عن عرضه وأرضه وكرامته يستحيل ان يقهر بل ان قدر المعتدي هو الهزيمة وهذا ما حصل في الساحل الغربي والحديدة وميناءها وبالطبع هذه ليست المرة الأولى الذي يكتشف العالم زيف أكاذيب آل سعود وابواقهم المأجورة الذين حرروا الحديدة وميناءها ومطارها وإحياءها عشرات المرات طبعاً في قنواتهم وصحفهم ليس إلا.

لكن بعد اكتشاف الحقائق على الأرض خاصة بعد المعركة الأخيرة في الحديدة يبدو ان الرهانات الأميركية، والغربية سقطت تماماً وانه لم تعد هناك أي ثقة بالتحالف لقلب موازين القوى في الميدان وان النداءات التي انطلقت في مؤتمر باريس وقبلها في الكونغرس لإنهاء الحرب في اليمن وبدء المفاوضات تدل على ذلك وما أعلنه القرقاش الوزير الإماراتي وتبعه في ذلك عادل جبير وزير الخارجية السعودية بالترحيب بمحادثات السلام دليل آخر على إفلاس العدوان وهزيمته وان لم يأمن مكره لأنه معجون على الغدر والخداع لأخذ زمام المبادرة لكن ذلك أصبح من الماضي ولابد للسعودية التي هزمت في سوريا رغم وقوف قوى الشر كافة من الاميركان والغربيين لإسقاط الدولة السورية وربطها بمحور الإنبطاح العربي، ان تلعق ثانية هي وداعميها من القوى الكبرى الجراح في اليمن بإضعاف مضاعفة وتكون عبرة لاي معتد اثيم يتطاول على الآخرين.

عن wessam

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

وانتصرت صنعاء

واخيراً وبعد مفاوضات مضنية استمرت ثمانية أيام بين وفد حكومة الانقاذ الوطني الذي يمثل غالبية ...