الرئيسية / من الصحف / لنتنياهو .. العالم لن يخدع بالاكاذيب

لنتنياهو .. العالم لن يخدع بالاكاذيب

هذه ليست المرة الأولى التي يقف فيها المجرم نتنياهو يعرض الصور الخادعة والكاذبة ضد ايران الإسلام اذ سبقتها محاولات ثلاث لإيهام العالم عندما عرض صورة لقنبلة يدوية ادعى فيها ان ايران توصلت إلى إنتاج قنبلة يدوية نووية وسبقتها عندما رفع قطعة حديدية مدعياً ان هذا جزءاً من الطائرة التي هاجمت اسرائيل وغيرها من القضايا الأخرى والتي ثبت كذبها وزيفها، بحيث ان العالم لم يعتن بما قاله أو اظهره نتنياهو وتجاهل الأمر كلياً ولم يأخذه بنظر الاعتبار ما أفصح عنه بالأمس عندما قال “ان العالم لم يعد يصدقنا بما نقدمه من وثائق ضد طهران”.

ولابد من القول ان نتنياهو أما ان يكون غبياً أو يتغابى لأن عالم اليوم ليس عالم الأمس في وقت تجوب فيه الأقمار الاصطناعية الفضاء وتنقل آلاف الصور والأفلام وتسجيل ما يجري من أحداث على الكرة الأرضية. فكيف يمكن لنتنياهو وحده ان يحصل على هذه المعلومة من دون غيره ان لم يكن قد أعدها أعداداً جيداً ليوهم العالم ليس إلا؟، والمهم في الأمر ان المكان الذي آشار إليه نتنياهو قد لا يعرفه الكثير من الطهرانيين بحيث انه قد اخطأ في ذكر الاسم، إذن كيف أمكنه الوصول إليه والإطلاع على مافيه ويؤكد انه يستخدم للنشاط النووي هذا من جانب، ومن جانب آخر ان مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية يجوبون ليس فقط طهران بل عدة مناطق في المدن الإيرانية لم يتمكنوا ان يصلوا إلى هذا المكان الحساس كما يدعى المرجف نتنياهو بينما العكس هو الصحيح إذ أصدرت الوكالة أكثر من 13 تقريراً اثبتت فيه ان إيران الإسلام ليس لها نشاط تسليحي نووي مما يفند ويكذب ادعاءات هذا الحاقد.

ومن نافلة القول في هذا المجال ايضا ان “اسرائيل” وكما يعرف العالم أجمع انه لديها مخزوناً كبيراً من الرؤوس النووية التي تحملها الصواريخ، بالإضافة إلى إنتاج القنبلة النووية بحيث انها تمتنع عن فتح أبواب مفاعلاتها النووية تجاه مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية والذي هو مخالف لمواثيق وقوانين الأمم المتحدة والذي يشكل تهديداً مباشراً للسلم العالمي والاقليمي. وتأتي اليوم لتدعي وعلى لسان نتنياهو من ان ايران تملك نشاط نووياً تسليحياً، والسؤال المهم من أعطى الحق لإسرائيل ان تفعل ما تشاء وتهدد العالم مباشرة، بل لا يحق للاخرين ان يخطو هذه الخطوات علماً ان ايران الإسلام وعلى لسان قائد الثورة الإسلامية الإمام الخامنئي قد أكدت انها لم و لن تسعى نحو هذا السلاح التدميري، بل إنها تعمل من أجل تهديم وإزالة هذا السلاح من على وجه الأرض لكي ينعم العالم بالأمن والاستقرار وان يقع ضحية التهديد.

إذن وفي نهاية المطاف ان ادعاءات نتنياهو الكاذبة لن تجد لها إذناً صاغية بعد اليوم وان هذه الضجة التي افتعلها جاءت انعكاساً لمدى الإنهيار والفشل الكبير للمشروع الصهيوني ـ الأميركي في المنطقة، ولذا لم يتبق سوى إثارة الرأي العام ضد طهران بهذه الأكاذيب والخزعبلات التي استخدمت من قبل وعلى يد بعض المسؤولين الاميركان والصهاينة ضد البلدان والذي ثبت زيفها وكذبها بحيث أصبح العالم امام صورة جديدة ليس فقط لم يعد يصدق بها بل أعطته حالة من الوعي والإدراك بأن لايمكن ان ينقاد لإرادة هؤلاء الأعداء في اتخاذ موقف يتفق مع توجهاتهم الإجرامية.

عن wessam

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

صمود اليمنيين أجبر العالم على الاذعان

يبدو وحسب المؤشرات والمعطيات المتوفرة ان الجولة الخامسة للمحادثات بين وفدي صنعاء من جهة وحكومة ...