الرئيسية / من الصحف / عنجهيات ترامب ستؤدي الى هزيمته امام ايران

عنجهيات ترامب ستؤدي الى هزيمته امام ايران

الرئيس الاميركي ترامب الذي بات ينتابه الإفلاس التام والهزيمة امام ايران لخروجه من الاتفاق النووي وفشله في الإستثمار به، خرج عن طوره وتوازنه ولا ينكفئ عن اطلاق التهديدات المتوالية ضد ايران خلال الـ24 ساعة الأخيرة كمن يصرخ من الخوف ولا يتعظ من خطابه السخيف امام الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي حوله إلى أضحوكة أمام العالم فعاد وتحدث امام اجتماع لمجلس الأمن الذي دعا إليه للبحث حول ايران والسلاح النووي بهدف التحريض عبثا ضد ايران في وقت ان ايران اثبتت للعالم قمة التزامها بالاتفاق النووي منذ ان وقع مع دول (5+1) فضلاً عن ان الوكالة الدولية اصدرت لحد الآن 12 تقريراً تؤكد فيه التزام ايران بالاتفاق النووي ولا تعثر عن اي دليل على إنحراف برنامجها النووي وقد كرر مزاعمه السخيفة بأننا سنمنع ايران من امتلاك السلاح النووي، فيما تعلن طهران وبالفم الملآن انها لا تفكر حتى بذلك فكيف بإنتاجه وهذا ليس نزولاً عن رغبة أحد لكن ذلك يتعارض مع مبادئها والتزاماتها الإسلامية لكن هذا الأرعن يبحث عن شماعة ليغطي عن هزيمته وفشله في جر ايران إلى طاولة المفاوضات ثانية.

وليس مستغرباً ان يستمر هذا الرجل المتهور والمعتوه الذي لا يلتزم بالاتفاقات والقوانين الدولية بسياسته البلطجية في تهديد دول العالم للإنصياع إلى املاءاته بالقول ان أي دولة لا تنصاع لقرار العقوبات “الاميركية” على ايران ستتحمل نتائج وخيمة وهذا منتهى الصلافة والوقاحة وكأن دول العالم بما فيها بعض القوى الكبرى التي تعارضه في الخروج من الاتفاق النووي دولاً ذيلية تابعة له حتى يتنزع منها قرارها المستقل وسيادتها وهذا ينبع من صلفه وروح المكابرة والاستعلاء الذي يختلج نفسه.

ولاشك ولا ريب ان المشهد الهزيل والمضحك الذي ظهر فيه الرئيس ترامب امام اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة كان مقززاً ومخجلاً للشعب الاميركي بأن رئيسهم كان شاذاً بين رؤساء العالم حيث ظهر كاضحوكة للجميع عندما تحدث وكأنه في كوكب آخر وكم ندب حظه التعيس على انتخاب مثل هذا الرئيس الذي لا يليق به. فقد كشف ترامب عن حقيقة ماهية النظام الأميركي الذي ينتهج استراتيجية البلطجة في التعامل مع دول العالم ولا يستثني حتى المؤسسات الدولية التي هددها بالعقوبات ان لم تنصاع إليه.

والأمر الآخر الذي كان لافتاً للشعب الأميركي قوله بأن الكثير من دول المنطقة تؤيد خطوته في الخروج من الاتفاق النووي والذي تعارضه غالبية الشعب الأميركي في حين يكتشف الشعب الأميركي ونخبه ان الكثير من الدول تنحصر بالنظامين الدمويين والإرهابيين وهما “اسرائيل” والسعودية اللذين حضرا اجتماع ما يسمى “المتحدون ضد ايران النووية” اما حضور مشيختي الإمارات والبحرين التابعتين للرياض لا قيمة له بالمطلق.

ولتثق إدارة ترامب إنها كلما ازادت من ضغوطها وعقوباتها ضد ايران سيرتد عليها بالتاكيد ولا تحصد منها سوى المزيد من الخيبة والخذلان والهزيمة وهذا ما سيثبته المستقبل القريب بإذن الله.

عن wessam

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الفصل الأخير «لدولة» إسرائيل

رجب أبو سرية مثل مراهق سياسي، أو حتى مثل عاطل عن العمل، بالبلدي “مش لاقي ...