الرئيسية / slider / أبو زيد : “ليس هناك سهولة بأن ننأى بأنفسنا لأننا لا نعيش في جزيرة”

أبو زيد : “ليس هناك سهولة بأن ننأى بأنفسنا لأننا لا نعيش في جزيرة”

رأى عضو تكتل “التغيير والإصلاح” النائب أمل أبو زيد أن “ما حصل مع الرئيس سعد الحريري والطريقة التي غاب بها عن لبنان إهانة للكرامة الوطنية، ولكن عودته إلى لبنان ومشاركته في حفل الاستقلال كانت مناسبة جامعة حتى يتطلع اللبنانيون إلى لبنان المستقبلي، وبيان التريث من الرئيس الحريري وما تضمنه من الدعوة إلى النأي بالنفس وتحييد لبنان، فان الحكومة الحالية تضمن بيانها الوزاري هذا الأمر”.

وأشار إلى انه “ليس هناك سهولة بأن ننأى بأنفسنا، لأننا لا نعيش في جزيرة، لكن هناك حد ادنى من هذا النأي بالنفس عن المنطقة المشتعلة من حولنا، وفعلا لبنان بقي بمنأى عن هذه النيران. لبنان استطاع طرد الإرهاب من أراضيه بفضل اتحاد الحكومة والتجانس الكبير بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة”.

وأضاف: “الرئيس عون قال أن سعد الحريري هو مثل ابنه، دخلنا سويا ونخرج معا، وهذا موقف أخلاقي ووطني، ومن انتقد هذا الكلام قرأ هذا الموضوع بشكل خاطئ.
في الشكل ليس هناك طاولة حوار، لأنه عندما كان الرئيس الحريري في السعودية رغما عنه قام الرئيس عون باتصالات داخلية وخارجية إلى جانب الحركة الكبيرة التي قام بها الوزير باسيل، كذلك فان دول القرار وخصوصا الأوروبية التي تتعاطى بالملف اللبناني لديها إصرار على بقاء الاستقرار في لبنان، وهذا ساهم في استمرار هذا الاستقرار بسبب حكمة الرئيس عون والوحدة الوطنية الجامعة بين الجميع”.

وتابع: “الرئيس عون استوعب الخلل من خلال رفضه الاستقالة وإصراره على عودة الرئيس الحريري، وهذا اثبت أن لبنان لا يمكن أن يعيش إلا في هذا الجو المستقر”.

وعما يحكى عن تغيير حكومي وتشكيل بيان وزاري جديد قال أبو زيد: “اعتقد انه بعدما حصل في القصر الجمهوري بين الرؤساء الثلاثة وتريث الرئيس الحريري، ستكون هناك مساحة من الزمن تعيد ترتيب الأوضاع وتجعل الحكومة تتابع ما بدأت إنجازه، لأن هناك محاذير من تشكيل حكومة جديدة وصياغة بيان جديد، فهذه الحكومة أنجزت الكثير وقناعتي الشخصية انه سيتم تجاوز هذا القطوع، لان هناك حكمة لدى الزعماء السياسيين في لبنان وكلام السيد نصرالله كان إيجابيا حول موضوع ما يجري من حولنا، وبرأيي لن يكون هناك حكومة جديدة”.

واردف: “نحن ننظر إلى الرئيس سعد الحريري على انه رئيس حكومة كل لبنان وليس فقط على انه مسلم سني، ولا نريد أن نضع هذا الأمر ضمن الصراع السني الشيعي الذي اشعل المنطقة. لبنان يجب أن يكون بمنأى عن الجميع، ونحن نرفض التدخلات الخارجية من أي طرف خارجي، سواء السعودية أو ايران أو فرنسا أو غيرهم.
الصراع بين السعودية وايران ليس جديدا، ولكن يجب علينا كلبنانيين ألا ندفع ثمن هذا الصراع، وعلى السعودية وايران أن يتحاورا لان الحرب لن توصل إلى أي نتيجة”.

وقال: “اذا وضع البعض مدة زمنية على تريث الرئيس الحريري، فانهم بذلك يقللون من قيمة الحريري، كما أن الرئيس الحريري ليس من هؤلاء الأشخاص الذين يفكرون بهذه الطريقة”.

وأشار إلى أن “العلاقة بين الرئيسين عون والحريري اكثر من ممتازة، والأركان الأساسية في البلد يعرفون أن لبنان تخطى الأزمة، وهو ربح وإمكانية تدوير الزوايا موجودة، لأنه على رأس الدولة هناك شخص اسمه الرئيس ميشال عون يجيد إدارة الأزمة وهو أدارها بشكل ممتاز”.
وفي ملف النازحين، أشار إلى أن “الوزير جبران باسيل خلال لقائه وزير الخارجية الروسي لافروف في سوتشي طرح ضرورة حل ملف النازحين السوريين خصوصا بعد بدء التسوية السياسية في سوريا”.

المصدر / الوكالة الوطنية

عن shadi

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

طيران العدو الاسرائيلي يجدد خرق السيادة اللبنانية

جدد طيران العدو الاسرائيلي فجراً خرقه السيادة اللبنانية ونفذ طلعات جوية فوق مناطق الجنوب والبقاع ...