الرئيسية / عربي وإقليمي / للمرة الأولى .. قتلى وجرحى في اشتباكات بين قوات سودانية وإماراتية باليمن

للمرة الأولى .. قتلى وجرحى في اشتباكات بين قوات سودانية وإماراتية باليمن

اندلعت مواجهات بين قوات الإمارات والسودان الشريكين في تحالف العدوان على اليمن في سابقة لم تحدث منذ بدء هذ العدوان قبل قرابة ثلاث سنوات.

وأكدت مصادر عسكرية أن المواجهات التي شهدتها مدينة المخاء أسفرت عن مقتل العديد من الجنود الإماراتيين بينهم ثلاثة ضباط، جازما بان القوات السودانية قد تلقت الخسائر الكبرى في هذه المواجهة، إذ سقط ما يربوا على 14 عسكرياً سودانياً.

وبحسب المصادر فان المواجهات استمرت لساعات بالقرب من المدينة السكنية بالمخاء، ومازال التوتر ينذر بتجددها، ولم يكشف المصدر الأسباب التي تقف خلف هذه الاشتباكات التي اندلعت في صفوف جبهة العدوان الواحدة.

وأوضحت المصادر أن الاشتباكات من شدتها لم تفلح معها تدخلات غرف العمليات فكان الحسم في فضها بالغارات التي شنها طيران التحالف الذي يُرجح أن يكون تابعا لقوات بني سعود التي تسعى إلى رأب الصدع وتلافي الشرخ في صف جبهة العدوان.

المصادر أرجعت أسباب الاشتباكات إلى محاولة خروج القوة السودانية من الطوق الإماراتي الذي يتحكم بقيادة المعارك هناك، وتدخله في التفاصيل الصغيرة للجنود السودانيين ما أعتبره الأخيرون انتقاصا وتقليلا من قدراتهم وحطا من شأنهم، معتبرين الصرفات الإماراتية لم تعد ندية وأخوية بين الزملاء، بل أصبحت بين القائد الذي يقدم الأموال وأجير يقاتل لقاءها.

يشار إلى أن مدينة المخاء هي المتضرر الأكبر من هذه الاشتباكات، إذ دمرت بوابة المدينة الشهيرة إثر تدخل الطيران الحربي لفض المواجهات كما عانى أهلها من هذه المواجهات التي تعرضت لمنازلهم وممتلكاتهم الخاصة لتصويبات ناجمه عن تلك الاشتباكات.

وشهدت مدينة عدن تطورا مهما خلال الساعات الماضية تمثل في اقتحام وحدة عسكرية، تابعة للجيش السوداني، لمطار عدن الدولي، وإجبار عناصر تابعة لقائد قوات حماية المطار، المتمرد على قرار الشرعية المزعومة، أبو قحطان المقدم صالح العميري الموالي للإمارات على الانسحاب .

ونقلت مصادر إعلامية عن المقدم العميري، قوله إن قوة سودانية مكونة من عدد من الأطقم والجنود حاولت السيطرة على مطار عدن، وقامت بإجبار عناصر الحماية الحالية على إخلاء مواقعهم.

وأشار إلى أن القوة السودانية لا تزال في مطار عدن، مشيرا بشكل ضمني إلى احتمال إخراجها بالقوة، الأمر الذي ينذر بتصعيد جديد خاصة في حالت تدخل القوات الإماراتية للدفاع عن حليفها العميري كما حدث من قبل مع قوات “الشرعية” المزعومة .

ويحظى العقيد العميري، قائد حماية المطار، بدعم إماراتي كبير، حيث سبق أن تمرد على قرار تغييره الصادر من الرئيس المستقيل، الأمر الذي تطور إلى حدوث اشتباكات داخل المطار، سقط خلالها عدد من جنود الحماية الرئاسية الذين قدموا لفرض القرار بالقوة.

حينها تدخلت طائرات إماراتية لإسناد أبو قحطان، وهو ما دفع بالتوتر بين الرئيس المخلوع هادي وأبو ظبي، إلى مستويات قياسية.

عن shadi

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

السراج: ‘لا تطلبوا المستحيل’ في مواجهة كورونا

اعلن فائز السراج رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية، إن حكومته تحارب فيروس كورونا ضمن ...