الرئيسية / عربي وإقليمي / فوربس الأمريكية: محمد سلمان يتصرف كالثور الهائج ، ومصر و البحرين باعتا قرارهما

فوربس الأمريكية: محمد سلمان يتصرف كالثور الهائج ، ومصر و البحرين باعتا قرارهما

شنت مجلة “فوربس” الأمريكية هجوما حادا على الدول المحاصرة لقطر، خاصة مملكة بني سعود والإمارات موضحة بأن البحرين ومصر باعتا استقلالهما لهاتين الدولتين، في حين وصفت ولي العهد محمد بن سلمان بالشخص “المتهور” الذي يتصرف كثور هائج في متجر للخزف الصيني، على حد وصفها.

وقال الكاتب دوغ باندو في مقال بمجلة فوربس الأميركية إن الولايات المتحدة الأميركية مطالبة بوضع حد للأزمة الخليجية في أقرب وقت، لأن السماح لمملكة بني سعود والإمارات بالاستمرار في تجسيد مخططهما في المنطقة لن يكون أقل خطورة من التخلي عن المنطقة لصالح إيران.

وأوضح الكاتب أن الولايات المتحدة وبما أنها نصبت نفسها ضامنة لأمن الخليج لا يمكنها أن تتجاهل المعركة الجارية، لا سيما مع ولي العهد محمد بن سلمان “المتهور بشكل غير عادي.. الذي يتصرف مثل ثور في متجر للخزف الصيني”.

وبناء على ذلك، دعا الرئيس دونالد ترامب إلى ممارسة القيادة الإيجابية في شؤون الشرق الأوسط ومواجهة الدور السلبي الكبير للرياض. وقال إن المسؤولين الأميركيين مطالبون بأن يشيروا إلى أنهم يتوقعون من حكم بني سعود  والإماراتيين أن “ينظفوا الفوضى التي خلقوها في أسرع وقت”.

وأوضح الكاتب أن مملكة بني سعود ترغب في قيادة الخليج والإمارات ترغب في التحكم بالرياض والدولتان تستهدفان قطر لأنها لا تتبنى وجهة نظرهما، واعتبر أن الحصار المفروض على قطر أتي بنتائج عكسية وعزز موقع الدوحة.

وأضاف “دوج باندو” أنه انضمت إلى تلك الدولتين دولتان باعتا في وقت سابق استقلالهما، فمصر التي يحكمها الديكتاتور السيسي موجودة على قائمة رواتب كل من مملكة بني سعود والإمارات، بينما تقوم البحرين بقمع الاحتجاجات الديمقراطية للأغلبية الشيعية بمساعدة القوات السعودية، والتزمت كل من الكويت وعمان الحياد في الأزمة.

 

ولفت الكاتب إلى أن الاتهامات الموجهة إلى قطر بدعم الإرهاب تطال مطلقيها أيضا، فقد كان 15 من بين 19 منفذا لـهجمات 11 سبتمبر 2001 من مملكة بني سعود واثنين من الإمارات، كما أن الدولتين اكتسبتا سمعة مشكوكا فيها بواشنطن كمصادر لتمويل تنظيم القاعدة والجماعات الأخرى التي تستهدف الولايات المتحدة.

وذكّر الكاتب بوثيقة للخارجية الأميركية تعود لعام 2009 أكدت أن “الجهات المانحة في مملكة بني سعود تشكل أهم مصدر لتمويل الجماعات الإرهابية السنية في جميع أنحاء العالم”.

وأشارت الوثيقة إلى أن المواطنين الإماراتيين “قدموا دعما ماليا لمجموعة متنوعة من الجماعات الإرهابية”، كما أن ممولي التنظيمات الإرهابية استغلوا ضعف الرقابة في الإمارات التي تعد مركزا ماليا هاما من أجل نقل أموال للمنظمات الإرهابية وشبكات دعمها.

 

عن shadi

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

السراج: ‘لا تطلبوا المستحيل’ في مواجهة كورونا

اعلن فائز السراج رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية، إن حكومته تحارب فيروس كورونا ضمن ...