الرئيسية / عربي وإقليمي / جدال حادّ بين الحريري وباسيل!.. السبب؟

جدال حادّ بين الحريري وباسيل!.. السبب؟

من المقرر ان يحسم الرئيسان ميشال عون وسعد الحريري مسالة مدة التمديد لمجلس النواب في خلوة يعقداها قبَيل جلسة مجلس الوزراء اليوم.

واشارت صحيفة “الجمهورية” الى ان رئيس الجمهورية يُحبّذ إجراء الانتخابات في تشرين الثاني على أبعد تقدير، فيما رئيس الحكومة ووزير الداخلية وتيار المستقبل يحبّذونها في الربيع المقبل، علماً أنه كان هناك اتّفاق مبدئي بين الجميع على ان يكون التمديد التقني لمدة 3 أشهر، ولكن بعد طرح موضوع الانتخاب بواسطة البطاقة الممغنطة، وفي انتظار إنجاز هذه البطاقة يرى البعض أن لا إمكانية لإجراء الانتخابات بموجبها قبل 9 أشهر، أي في آذار 2018 في حال أقِرّ القانون بعد غدٍ الجمعة.

ولوحِظ أنّ الجميع اعترضوا على موضوع “الصوت التفضيلي” باستثناء الحريري والوزير جبران باسيل اللذين اختلفا على مدّة التمديد في اجتماع اللجنة الوزارية، فدار جدال بينهما لم يخلُ من الحدّة عندما سأل باسيل: “لماذا لا تُجرى الانتخابات خلال 3 أشهر إذا كنّا سنتخلّى عن البطاقة الممغنطة لهذه الدورة؟”.

وإذ أصَرّ على رأيه ردّ عليه الحريري مؤكّداً “أنّ الجميع يحتاج إلى وقتٍ للتحضير للانتخابات، فضلاً عن الاعتبارات التقنية والسياسية التي تفرض نفسها”. ووافقَ وزير الداخلية نهاد المشنوق الحريري رأيَه، وأكّد أنّ وزارة الداخلية لا تستطيع إجراءَ الانتخابات في مدة أقلّ من 7 أشهر”. وانتهى النقاش بالعودة الى النص المكتوب في الاتفاق وهو تركُ تحديد مدة التمديد لاتفاق بين رئيسَي الجمهورية والحكومة.

 وفي الموقف من القانون الانتخابي الوليد، اعتبرَه باسيل “إنجازاً” مؤكّداً “وإنّ الجميع رابحون فيه”. وتمنّى “أن لا تكون مدة التمديد حتى أيار المقبل”.

عن axis-w

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

السراج: ‘لا تطلبوا المستحيل’ في مواجهة كورونا

اعلن فائز السراج رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية، إن حكومته تحارب فيروس كورونا ضمن ...