الرئيسية / slider / وجهاء اللبنانيين في أميركا يسألون كلينتون وترامب: ماذا عن قاسم حجيج وآخرين؟؟

وجهاء اللبنانيين في أميركا يسألون كلينتون وترامب: ماذا عن قاسم حجيج وآخرين؟؟

تفاجيء مندوبو حملات المرشحين للانتخابات الاميركية أثناء زياراتهم الى مراكز دينية لبنانية في ديربورن والى بيوت اللبنانيين ” من منزل الى منزل” لحشد التأييد لواحد من المرشحين للرئاسة بسؤال وجهاء إجتمعوا في تلك المراكز لملاقاة المندوبين الرسميين لكل من هيلاري كلينتون مرشحة الحزب الديمقراطي ودونالد ترامب المرشح الجمهوري. حيث سأل الموجودين في إجتماعات منفصلة:
” هل ستزيلون الظلم عن رجال الاعمال اللبنانيين الذين تلاحقونهم عنوة وظلما بسبب دسائس أعداء اميركا ولبنان من عصابات الابتزاز الدولية؟
والامر نفسه حصل في اكثر من إجتماع حيث مراكز الكثافة الانتخابية العربية في ديترويت – ديربورن والجميع سأل سؤالا موحدا طرحه الكثير من ابناء الجالية على وجهائها وطلبوا نقله للمندوبين وهم في أغلبيتهم من اصول جنوبية في ديربورن خاصة وفي ولاية ميتشيغن عامة.
والسؤال هو ” من بعد من الاثرياء اللبنانيين غير قاسم حجيج ستظلمون من اصحاب الايادي البيضاء على المحتاجين والفقراء وكم رجل اعمال شيعي بسبب طمع الاسرائيليين بمصالحهم في افريقيا وبسبب فشل استخباراتكم في معرفة المجرمين الحقيقيين من الابرياء وكم ستلاحقون من رجال الاعمال اللبنانيين الابرياء بعد انتخابكم بعقوبات مفبركة؟
وجاء السؤال المحرج لمندوبي المرشحين بعدما نشر موقع اميركي القصة الكاملة للفبركات التي قامت بها عصابة ابتزاز لبنانية دست اسم رجل الاعمال قاسم حجيج في تقارير امنية ارسلت الى مندوبين رسميين في وزارة الخزانة الاميركية فقام المسؤول عن استخبارات المالية الاميركية بوضع اسم رجل الاعمال البريء المعروف باعماله الخيرية على لوائح المعاقبين من اميركا ظلما وعدوانا.
هذا السؤال لم يلقى جوابا ويبدو أن التقرير الذي نشر في أميركا عن قاسم حجيج حرك مشاعر التضامن مع لبنان واللبنانيين فرغم ان الشعب اللبناني في ميتشيغن مخلص لاميركيته لكنهم لا يرضون ان تنزل حكومتهم ظلما بلبناني عرفوا قصته من الاعلام الاميركي نفسه وتعاطفوا معه لانه مظلوم كما أكدت النشرات الالكترونية التي تداولت الخبر باللغات الاسبانية والانكليزية والعربية في اميركا.
من هو قاسم حجيج:

65d1ae90-82cb-48ef-9ea2-a0d2d59ca6b5

تقول صحيفة السفير اللبنانية في مقال نشرته عن حجيج ” أنه يعتبراحد اركان الاغتراب اللبناني والجامعة اللبنانية الثقافية في العالم، وهو رئيس الجالية اللبنانية في أحد البلدان الافريقية . وهو ايضا رجل اعمال معروفا له باع طويل هو واخوته في الاعمال الخيرية التي يعبرون عنها من خلال «مؤسسة محمد علي حجيج الخيرية»، التي تعنى بمساعدة الفقراء والمعوزين في الحالات الصحية والعلمية والاجتماعية والثقافية.
https://assafir.com/Article/347598

عن axis

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

وزير الخارجية التشيكي: بقاء السفارة التشيكية في دمشق يخدم مصلحة تشيكيا وحلفائها

    أكد وزير الخارجية التشيكي يان هاماتشيك أن الوزارة لا تخطط لإجراء أي تغييرات ...