ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن بينيت، العضو في الكابينيت، قوله إن “على إسرائيل أن تتوقف عن كونها الصراف الآلي للإرهاب. والحديث ليس عن مصالحة فلسطينية وإنما عن انضمام أبو مازن (الرئيس الفلسطيني محمود عباس) إلى منظمة إرهابية دموية. وتحويل أموال إلى حكومة حماس أشبه بتحويل أموال من إسرائيل إلى داعش. وسنتلقى صواريخ تطلق علينا مقابل هذه الأموال”.
ودعا بينيت إلى وضع ثلاثة شروط وأن تكون هذه “خطوط حمراء” قبل تحويل أموال الضرائب، وهي إعادة جثتي الجنديين شاؤول أورون وهدار غولدين المحتجزتين في غزة، واعتراف حماس بإسرائيل، ووقف ما وصفه بـ”التحريض” ووقف دفع السلطة مخصصات للأسرى في سجون الاحتلال.