The post الديار: 1200 مكب عشوائي للنفايات في أجمل المناطق اللبنانية لا حلول… والنفايات ستعود إلى الشوارع appeared first on المحور الإخباري.
]]>بيروت
وكانت شركة “رامكو” المملوكة من وسيم عماش، المقرب من الرئيس سعد الحريري، وشركة الطاش التركية قد فازتا بمناقصة أعمال الكنس اليدوي والألي وتنظيف الأرصفة ونزع الإعلانات وتنظيف الشواطئ لقرابة 745 كلم في مدينة بيروت على ان تبدأ العمل في أيار 2018، بسعر 70 مليون دولار على سبع سنوات، فيما بقيت أعمال الطمر مع شركة جهادكو المملوكة من جهاد العرب المحسوب على الحريري وهذه المناقصة الأولى التي يخسرها جهاد العرب الذي يتولى الأن جمع النفايات من العاصمة بيروت والضواحي باستثناء الشوف وعاليه، علما أن شركة رامكو بالائتلاف مع شركة الطاش التركية فازت بمناقصة جمع النفايات في كسروان والمتن بسعر 56 مليون دولار على أساس سبع سنوات، وشركة CITY BLU في بعبدا، علما أن مناقصة تحويل النفايات إلى طاقة في بلدية بيروت لا تزال تخضع لنقاشات في اللجنة الوزارية وتتجاهلها وزارة البيئة، كما أن مكان المحرقة المقترح أثار اعتراضات شعبية.
طرابلس
وفي طرابلس، تعاني المدينة اكبر مشكلة مع النفايات بعد أن تحول مكب النفايات إلى جبل كبير تنتشر منه الروائح الكريهة، التي غطت معظم أنحاء طرابلس، كما تجمعت الجراثيم والحيوانات، فهذا المكب عمره 17 سنة، وكان يجب أن يقفل عام 2010، ومدد له 7 سنوات من دون إجراء أي إصلاحات أو تعديلات أو اتخاذ إجراءات لمعالجة الكب العشوائي، علماً أن نفايات طرابلس تدار من قبل شركة “لافيجيت” المملوكة من أنطوان أزعور شقيق وزير المالية السابق جهاد أزعور، وكان من المفترض أن تحول هذه الشركة مكب النفايات إلى حديقة عامة عام 2010، وتم التمديد لها من دون القيام بأي إصلاحات وقد تشهد مدينة طرابلس انتفاضة بيئية خصوصا أن بلدية طرابلس لم تقم باي أجراء لمعالجة هذه المشكلة، وتضع المسؤولية على مجلس الإنماء والإعمار، ويسجل أيضا غياب لوزارة البيئة.
وقد زار وفد تركي مدينة طرابلس العام الماضي، وحذر من انفجار المكب كما حصل في تركيا من أعوام، واقترح الوفد التركي المساعدة ولم تتجاوب بلدية طرابلس والحكومة اللبنانية، علما أن ارتفاع المكب تجاوز 70 متراً، وتتجه فاعليات المدينة إلى إعلان حالة طوارئ بيئية في المدينة، فالمكب لا يزال يستقبل يوميا 500 طن وبدأ العمل فيه عام 2000.
الشوف وعاليه
أما في الشوف وعاليه، فيتم الرمي العشوائي من قبل البلديات في الأحراج، لان الطمر في الكوستابرافا لم يشمل الشوف وعاليه، وهذا يشكل اكبر كارثة بيئية في منطقتين غنيتين بالغابات، كما أن منطقة إقليم الخروب تعاني الأزمة الكبرى، لان الخلافات السياسية منعت إيجاد مطمر في إقليم الخروب لنفايات الجبل، ورغم التقارب الأخير بين الحريري وجنبلاط لكنه لم يشمل حل مسألة مكان “الطمر” في كسارات سبلين او كسارات الجية. وهذا ما يؤدي إلى انتشار النفايات في الشوارع والمعالجة على قدر الإمكانات البلدية.
أزمة النفايات هي الأخطر في لبنان وتهدد بأزمة بيئية، علماً أن المداولات الأخيرة تطرقت إلى إمكانية إعادة فتح مطمر الناعمة لـ5 سنوات حتى إيجاد الحل الجذري، رغم أن خطر انفجار مكب الناعمة امر متداول في ظل انبعاث غازات سامة، وقد بدأ الاستفادة منه مؤخراً عبر تغذية الشحار الغربي والناعمة وحارة الناعمة بالكهرباء لمدة 24 ساعة.
القيمون على ملف النفايات ما زالوا بعيدين عن طرح الخطط العملية حسب المطلعين على الملف الذي يخضع أيضا للمناكفات السياسية رغم خطورته، فالاجتماعات منذ 2008 متواصلة وترافقت مع مئات الدراسات والاقتراحات حيث لم يبصر النور أي اقتراح، ولن يبصر لأن هذا الملف هو بمثابة برميل نفط للسياسيين.
The post الديار: 1200 مكب عشوائي للنفايات في أجمل المناطق اللبنانية لا حلول… والنفايات ستعود إلى الشوارع appeared first on المحور الإخباري.
]]>