The post مصادر تيار المستقبل تكشف .. هذا هو صاحب فكرة نقل قيادة التيار من سعد إلى بهاء!! appeared first on المحور الإخباري.
]]>وكشف قيادي في تيار المستقبل في لبنان أن الشك يسيطر على معظم قياديي التيار، فباتوا غير عاجزين عن تصديق أن الحريري ليس في الإقامة الجبرية وإن خرج بصور مع الملك وسفراء ووزراء أو بمقابلة تلفزيونية.
ولفت قيادي في تيار المستقبل في البقاع الأوسط في حديث إلى “الأخبار” إلى أن “قيادته المركزية بعثت بتعميم تطلب فيه إبلاغ المحازبين عدم اعتبار رئيس الحكومة سعد الحريري محتجزاً، والتركيز على فحوى وأسباب الاستقالة التي جاءت في البيان الذي تلاه الحريري من الرياض.
وأضاف “لا يُخفى على أحد أن حزب الله ورئيس الجمهورية العماد ميشال عون نجحا في تحويل الحديث عن مصير الرئيس الحريري إلى ما هو أهم من مضمون بيان الاستقالة، وحوّلا الكرة إلى ملعب السعودية التي أصبحت مرتبكة بعد التصعيد الذي انطلقت به”.
واعترف بأن “الشك سيطر على معظم قياديي التيار، فباتوا غير عاجزين عن تصديق أن الحريري ليس في الإقامة الجبرية وإن خرج بصور مع الملك وسفراء ووزراء أو بمقابلة تلفزيونية. المشهد لدى المناصرين بدا أكثر ضبابية. معظمهم ذهبوا إلى اعتبار أن المملكة خذلتهم: “تريد مواجهة إيران بنا، يكفينا ذلاً وإحباطاً بسبب سياساتهم المزاجية”.
وعلّق قيادي سابق في المستقبل بالقول: “من الطبيعي أن تكون القاعدة متخبطة طالما أن القيادة لم تكن في الأيام الأولى من الاستقالة على علم بخطوة بهذا الحجم. لذا، ليس لديها شيء لتقوله للمحازبين، سوى التريث والدعوة إلى التهدئة”.
ولفت مصدر مستقبلي إلى أن “ما أثار حفيظة محازبي التيار في البقاع الحديث عن تسليم شقيق رئيس الحكومة سعد الحريري، بهاء الدين الحريري رئاسة التيار ورئاسة الحكومة، فاعتبرها البعض إهانة كبيرة. وإذا صدق ما يشاع، تكون السعودية أول المتآمرين على الشيخ سعد وتيار المستقبل، وحينها يكون لنا كلام مختلف”. وأضاف “إن الوزير السابق أشرف ريفي هو صاحب فكرة نقل رئاسة التيار من سعد الى بهاء، باتفاق مع القيادة السعودية الجديدة”. وكرّر المصدر كلام وزير الداخلية الذي قاله الأسبوع الماضي من دار الفتوى، مضيفاً إليه: “التيار ليس قطيعاً، ولا يمكن أن يبايع أو يصوت لمن تآمر على شقيقه”.
The post مصادر تيار المستقبل تكشف .. هذا هو صاحب فكرة نقل قيادة التيار من سعد إلى بهاء!! appeared first on المحور الإخباري.
]]>The post هل يشقَ ” السبهان صفوف “المستقبل”؟! appeared first on المحور الإخباري.
]]>وذكرت مصادر خاصة لـ«الأخبار» أن البخاري بدأ منذ مدة لقاءات مع وجهاء العشائر العربية، وأنه طلب بعد الأزمة من هؤلاء حشد وفود لزيارة السفارة السعودية في بيروت تأييداً لـ«الخيارات السعودية الحكيمة». وكشفت المصادر أن موظفين في السفارة السعودية نشطوا خلال اليومين الماضيين على خط التواصل مع وجهاء العشائر في البقاع والشمال لتثبيت زيارة السفارة السعودية اليوم، والإدلاء بتصريحات تدعم قرار مبايعة بهاء الحريري.
وقالت المصادر إن بعض هؤلاء اتصل بقيادات في تيار «المستقبل» لإبلاغهم بنيتهم تلبية الدعوة، إلا أنهم سمعوا تمنيات بعدم التورط في هذا الأمر، ما أدى إلى بلبلة بين أركان العشائر، قبل أن يتم التوصل إلى حل لا يغضب السعودية: أن يزور الوجهاء الموالون للحريري دار الفتوى قبيل التوجه إلى مبنى السفارة للإيحاء بأنهم مبعوثون من قبل تيار المستقبل. أما القسم الآخر، فاختار الذهاب رأساً إلى السفارة بعدما رأوا في ذلك فرصة لتمتين العلاقة مع السعودية، لا سيما أن هؤلاء يقدمون أنفسهم بديلاً من «المستقبل»، ليس لجهة الحشد الشعبي فقط، بل حتى للقيام بأدوار أخرى.
وكان لافتاً أمس، أيضاً، المساعي الحثيثة لإقناع بعض وجهاء عشائر «عرب خلدة» بالمشاركة في هذه الزيارات، وسط تحذيرات أمنية لبعض المدعوين من القيام بأدوار تخريبية، لا سيما بعدما كرر أنصار السبهان أن طرقات حزب الله في لبنان ستقطع جنوباً وبقاعاً. وعلمت «الأخبار» أن عدداً كبيراً من وجهاء العشائر في خلدة والبقاع والشمال امتنعوا عن تلبية الدعوة بطلب من مسؤولين في تيار المستقبل.
وفي السياق نفسه، عمل فريق السبهان على رجال الدين والجمعيات الدينية، وكان لافتاً التزام غالبية أئمة المساجد بتعليمات دار الفتوى لعدم إثارة الملف السجالي في خطب الجمعة، ما عدا مفتي الشمال مالك الشعار الذي بدا أقرب الى خطاب ريفي لناحية الحديث عن الاستقالة وكأنها أكيدة ومناقشة بنودها الخلافية. وهي وجهة يراد لها أن تتخذ الطابع الشمالي، مع تولّي كلّ من مصطفى علوش ومعين المرعبي وأحمد فتفت الخطاب التصعيدي، وحجة بعضهم أن ريفي سيقود الشارع الى المواجهة، علماً بأن الأمور لا تتعلق بهذا الجانب، بل باعتراضات لدى هؤلاء على ما يعتبرونه قراراً مسبقاً بعدم ترشيحهم من جديد للانتخابات النيابية المقبلة.
وذكرت المصادر أن قيادة «المستقبل» تلقّت في المقابل طلبات من أنصارها في عكار وعرسال والطريق الجديدة وصيدا، بتنظيم تحركات شعبية تطالب بعودة الحريري إلى بيروت. ولكن يبدو أن الموقف عند قيادة التيار يقضي بعدم الذهاب نحو هذه التحركات في هذه المرحلة.
الاستياء السعودي من مواقف رئيس الجمهورية وبقية القيادات الرسمية، فاقمه الفشل في إحداث خرق حقيقي في صفوف تيار «المستقبل» نفسه، رغم أن بعض المعترضين على سياسة الحريري (كالرئيس فؤاد السنيورة والنائب أحمد فتفت) حاولوا في الأيام الأولى للإقالة إلقاء اللوم على نادر الحريري والوزيرين نهاد المشنوق وغطاس خوري، باعتبارهم أسهموا في وضع أساس التسوية السياسية. وكشفت مصادر مطلعة أن السنيورة عاد وأكد التزامه الرأي الراجح في التيار بإعطاء الأولوية لعودة الحريري إلى بيروت، بعدما حاول ليل أول من أمس التنصّل من البيان الذي تلاه عقب اجتماع الكتلة النيابية والمكتب السياسي للتيار.
وعلم أن بيت الوسط شهد، قبل الاجتماع، مناقشات حادة دفعت نادر الحريري إلى رفع صوته في كثير من الأحيان. وأدى تدخل النائبة بهية الحريري إلى احتواء مواقف بعض المعترضين، قبل حسم الموقف بالاتفاق على أن الأساس هو عودة الرئيس الحريري إلى بيروت، وعدم بتّ أي أمر آخر، بما في ذلك الطلب السعودي بمبايعة بهاء الحريري زعيماً للعائلة والتيار. وقد عُمّم ذلك لاحقاً على بقية القيادات في التيار. وكان هناك جهد خاص على صعيد الناشطين في التيار وفي فريق 14 آذار، بعدما تبين أن المستشار السابق في رئاسة الحكومة الدكتور رضوان السيد، القريب من السنيورة، يعمل مع النائب السابق فارس سعيد على تحقيق برنامج السبهان، والضغط لتبنّي بيان الاستقالة المنسوب إلى الحريري وتقديمه على أي أمر آخر، ومنع تعطيل زيارة البطريرك الماروني بشارة الراعي إلى الرياض.
ويبدو أن أكثر ما يقلق تيار «المستقبل» هو الدور الذي تلعبه «القوات اللبنانية»، إذ يتّهم مستقبليون جعجع بأنه قد يكون جزءاً من المؤامرة على الحريري، وأنه كان على علم بخطة استقالة الحكومة، وهو حاول فرض رأيه بالتعامل معها على أساس أنها ثابتة، ورفض المشاركة في الحملة التي تطالب بعودة الحريري فوراً إلى لبنان. وقالت المصادر إن المؤسف «أن جعجع ينتقم من الحريري بينما مشكلته مع الرئيس عون والتيار الوطني الحر». وحذرت من خطورة السير خلف دعوات «القوات» إلى خوض معركة سياسية من دون التوقف عند مصير الحريري. لكن قيادة «المستقبل» ليست الآن في وارد فتح سجال مع «القوات» التي تلقّت انطباعات سلبية من ناشطين وقواعد من أنصار الحريري، وصولاً إلى قول أحد نواب المستقبل: «آخر ما كنا نتوقعه هو أن يقف التيار الوطني وحزب الله إلى جانبنا، وأن تخذلنا القوات بعدم السؤال عن مصير زعيمنا!».
وفي هذا السياق، يبدو أن المساعي نجحت في التخفيف من حدة بعض الإعلاميين البارزين في فريق «المستقبل»، وفي مقدمهم النائب عقاب صقر الذي فقد ثقة غالبية قيادات «المستقبل»، ويتّهمه بعضهم بأنه على تواصل دائم مع السبهان، وأن الأخير يسهّل لصقر التواصل مع الحريري، علماً بأن صقر نفسه حاول تعديل لهجته في مداخلة طلب إليه الإدلاء بها أول من أمس، عبر شاشة المؤسسة اللبنانية للإرسال، واقترح فيها مخارج للأزمة مع السعودية، من دون الإقرار بأن الحريري مقيّد الحركة هناك. وترجمت الإجراءات أيضاً في ابتعاد شخصيات من التيار عن الشاشات خلال اليومين الماضيين، مقابل إظهار ملامح موقف من موضوع بهاء الحريري، عبر مانشيت جريدة «المستقبل» أمس (الأمر لك)، والذي أريد منه رسالة حاسمة.
السبهان يتغلغل في الإعلام اللبناني
بالتوازي مع حملته السياسية والميدانية، يقود وزير الحرب السعودي ثامر السبهان ورجاله مهمة تطويع الواقع الإعلامي، إذ تتدفق الإغراءات على وسائل إعلام مكتوبة ومرئية ومسموعة وإلكترونية، لتأييد الموقف السعودي. ويعرض فريق السبهان خيارات كثيرة لضمان موقف القيّمين على تلك الوسائل، حتى إنه يراعي من يقول إنه لا يريد أن يواجه آل الحريري، فيطلب منهم التركيز على الحملة ضد الرئيس ميشال عون وحزب الله. وهو مارس ضغوطاً كبيرة على محطة «أم تي في» التي امتنعت ــ بطلب سعودي ــ عن بثّ خطاب السيد حسن نصرالله عصر أمس، بينما كانت المؤسسة اللبنانية للإرسال تعاني من أمر آخر، بعدما فرض السبهان ضيفين على حلقة «كلام الناس»، أول من أمس، وتبيّن أنه كان يتواصل مع الضيفين على الهاتف خلال الحلقة. ويبدو أن الضغط نجح في منع حصول مواجهة معهما، في الوقت الذي تذرعت فيه إدارة القناة أمام العاملين فيها بأن الأمر يعود إلى ضغوط مالية، علماً بأن رجال السبهان أمضوا يوم أمس في البحث عن الجهة التي تقف خلف «الكليب الغنائي» الذي عرض في برنامج «كلام الناس» ويدعو إلى عودة الحريري إلى بيروت.
وعلم لاحقاً أن شركة «شويري غروب»، الوكيل الإعلاني الحصري لقناة «أل بي سي»، كما لوسائل إعلامية أخرى في بيروت، قررت وقف الدفعات الشهرية المستحقة في ذمتها، ريثما تنجلي صورة الموقف في السعودية، وسط تعاظم الخشية من إلغاء عقدها مع إمبراطورية «أم بي سي» الإعلامية السعودية. وقالت مصادر إن بيار الشويري، مدير الشركة، يتّكل الآن على جهود قائد «القوات اللبنانية» سمير جعجع لعدم شموله بالتحقيقات الجارية مع مالك «أم بي سي»، وليد الإبراهيم، الموقوف في الرياض منذ السبت الماضي، مع الإشارة إلى أن الشويري يمتنع منذ الأسبوع الماضي عن زيارة الرياض خشية توقيفه، بعدما سرّبت معلومات عن أن اسمه وارد في لائحة «ترقّب الوصول» التي تتضمن أسماء من يطلب اليهم مراجعة الجهات الأمنية والقضائية لدى وصولهم إلى السعودية، علماً بأن مديراً في «أم بي سي» أبلغ متصلين به في الرياض أنه لم يطرأ أي تعديل على قواعد العمل مع الوكيل الإعلاني بعد توقيف الإبراهيم.
وقد عمد الشويري إلى إبلاغ وسائل إعلامية محلية بقرار وقف الدعم المالي في هذه الفترة، ما جعل بعضها، ومن بينها المؤسسة اللبنانية للإرسال، يبحث في دفع نصف راتب عن هذا الشهر بانتظار معالجة الأزمة، الأمر الذي فهمه عاملون بأنه ضغط للعمل بوحي مطالب السبهان الذي يجهد لعقد صفقات مع مواقع إلكترونية إخبارية في بيروت، ومع مجموعات تطلق حملة مدفوعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تحت شعار الدفاع عن السعودية بوجه إيران وحزب الله.
The post هل يشقَ ” السبهان صفوف “المستقبل”؟! appeared first on المحور الإخباري.
]]>The post ما هو مستوى الكلام الذي استخدمه عضو كتلة المستقبل الوزير معين المرعبي؟! appeared first on المحور الإخباري.
]]>The post مصادر “المستقبل” .. كشف مخطط اغتيال الحريري مصدرُه أجهزة غير لبنانية appeared first on المحور الإخباري.
]]>وعن موعد عودته قالت المصادر لـ”الجمهورية”: “قبل أن يكون هناك محاولة اغتيال لم يكن أحد يُعلن عن تحرّكاته، فهل تريدون اليوم بعد انكشاف محاولةٍ لاغتياله أن يفعل ذلك، ويعلنَ موعد عودتِه”؟
ووصَفت مصادر “المستقبل” الكلامَ عن وجود الحريري في الإقامة الجبرية بأنّه إشاعات، وأكّدت أنّ كلّ ما يقال لا أساس له من الصحة.
وعن نفيِ شعبةِ المعلومات والجيش والامن العام وجودَ أيّ مخطط لوقوع عمليات اغتيال، أجابَت المصادر :” الأجهزة تنفي أن تكون هي مصدر المعلومات، ما يَعني أنّ كشفَ مخططِ اغتيال الرئيس الحريري مصدرُه أجهزة غير لبنانية”.
The post مصادر “المستقبل” .. كشف مخطط اغتيال الحريري مصدرُه أجهزة غير لبنانية appeared first on المحور الإخباري.
]]>The post الأخبار : الحريري إلى الرياض… دقّت ساعة الاستحقاق؟ appeared first on المحور الإخباري.
]]>بعدما حارت القوى السياسية في تفسير تغريدات وزير الدولة السعودي ثامر السبهان بشأن لبنان، مشكّكة في أن تكون هذه التغريدات هي الموقف الرسمي للمملكة العربية السعودية، تبيّن أنها ليسَت تفصيلاً. حسَمها السبهان أمس، في تصريح له حمل تهديداً واضحاً، إذ أكد أن ” تغريداتي ليست موقفاً شخصياً، وسترون في الأيام المقبلة ما سيحصل. الآتي سيكون مذهلاً بكل تأكيد”.
هذا الكلام كان له في حسابات الفرقاء من حلفاء الرياض، كما خصومها، وقعٌ وضع الجميع في حالة ترقّب، خصوصاً أنه عبّر بوقاحة عن هدف المملكة “وهو تطيير حزب الله من الحكومة”. مواقف السبهان كانت قد تدرّجت من الهجوم على الحزب إلى تهديد حلفائه، ثمّ وصلت إلى الحكومة ككل وحتى الشعب. وبدا منها أن السعوديين وضعوا الجميع في مرمى النار، وأزالوا خط الفصل بين حزب الله والدولة اللبنانية. وبدا جلياً أن تغريدة الوزير السعودي أول من أمس، التي استغرب فيها ما سمّاه “صمت الحكومة والشعب” حيال حزب الله، كانت رسالة موجّهة بالدرجة الأولى إلى رئيس الحكومة سعد الحريري لمطالبته باتخاذ موقف واضح يماشي فيه السياسة السعودية ضد المقاومة. وقد تُرجم ذلك بسفر الحريري، على عجل، إلى الرياض أمس، بعد إلغاء كل مواعيده، بما فيها اجتماع لجنة متابعة تطبيق قانون الانتخابات النيابية ولجنة دراسة مشروع موازنة 2018.
تقول مصادر مستقبلية بارزة إن “ساعة الاستحقاق دقّت”، وقد مهّد لها السبهان في أكثر من تغريدة “هدفت إلى التصعيد الآني، من دون معرفة ما يُمكن أن تؤول إليه في ما بعد”. لكن “تجاهل الحريري الرسائل غير المباشرة، التي كانت تحثّه على المواجهة، لا يمكن أن يستمر ولم يعُد هناك من مهرب”. الحريري بحسب المصادر “ذهب إلى السعودية بعد استدعائه مباشرة. وهو بالتأكيد سيتعرّض لضغط سعودي يطالبه بمواجهة مِن داخل الحكومة. وليس معروفاً ما إذا كان سيستطيع التفلّت منه، إو إقناع من بأيديهم الأمر بضرورة الحفاظ على التسوية”. فقد بات بين “فكّي كماشة”: الواقع الداخلي المحكوم بالتسوية، ومطالب سعودية يصعب القفز عنها.
وتقدّر مصادر مقربّة من الحريري أن “زيارته للمملكة ليست عادية، بل تأتي في سياق تتبّع الزيارات التي قامت بها شخصيات لبنانية أخيراً، وظهرت كأنها استدعاء لإعادة تشكيل جبهة ضد حزب الله”. وانطلاقاً ممّا دار في كواليس تلك الزيارات، التي اطلعت المصادر على بعض ما جاء فيها، أدرجت تغريدات السبهان في إطار “تنبيهات متتالية إلى الحريري من أجل الابتعاد ليس عن حزب الله وحسب، بل عن رئيس الجمهورية ميشال عون والتيار الوطني الحرّ أيضاً. فالافتراق عن الحزب هو تحصيل حاصل”.
المطلوب سعودياً من رئيس الحكومة “رسم خطّ فاصل في علاقته مع العونيين، حتى لا يؤُثر ذلك على التوازن داخل السلطة التنفيذية، حيث ليس هناك موقف واضح أو صارم للحريري من سياسة التيار ومواقفه من الحزب والسياسة الخارجية”. وترى المصادر أن التغريدة التي انتقد فيها السبهان “صمت الحكومة والشعب على مشاركة حزب الميليشيا الإرهابي (حزب الله) في حربه على المملكة بتوجيهات من أرباب الإرهاب العالمي”، كما قال، إنما “هي إشارة إلى امتعاض من ميوعة الحكومة بشخص رئيسها، وأكبر تكتّل فيها العونيين، تجاه تمادي الحزب”. وتكشف المصادر أن “رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع ورئيس حزب الكتائب سامي الجميّل سمعا من السعوديين خلال زيارتهما انتقادات لاذعة لعون”. وقد قال السعوديون بصراحة: “لم نكُن نريد لرئيس الجمهورية أن يكون في فريق الرابع عشر من آذار، نحن كنّا نتمنّى أن يقف في الوسط، ولهذا السبب لم نعارض انتخابه”. لكن عون، كما قال السعوديون، “فاجأنا. هو يتصرّف وكأنه مرتبط أيديولوجياً بحزب الله، ويدّعي شكلياً أنه على مسافة واحدة من الجميع لتسيير عهده، لكنه بالقلب والجوهر مرتبط ارتباطاً تاماً بالحزب”.
تتهيّب المصادر هذه الزيارة وتأثيرها على المشهد الداخلي، لكنها “تستبعِد أن يطالَب الحريري بخطوات عملانية، كالاستقالة من الحكومة”، مستندة إلى قول السبهان أمس لقناة “أم تي في” إن بلاده لا تريد “تطيير الحكومة، بل تطيير الحزب، والآتي سيكون مذهلاً بالتأكيد”. وأشارت إلى أن “التصعيد السعودي لم يكُن مفاجئاً”، كاشفة أن “بعض الشخصيات اللبنانية ذهبت سراً إلى المملكة، والتقت بمسؤولين سعوديين بعيداً من الإعلام، وعادت ونشرت في الكواليس الداخلية بعضاً ممّا سمعناه على لسان السبهان”. ولفتت المصادر إلى أن “الحريري كان قد تمنّى على المملكة عدم الإعلان عن هذه الزيارات تفادياً لأيّ استنفار من الحزب”.
وفيما تزامن الموقف السعودي مع تصاعُد المواجهة الأميركية ــ الإيرانية والمخاوف من تحمّل الدولة اللبنانية أثماناً باهظة، استوقف المصادرَ كلامٌ سعوديّ قيل أمام زوار المملكة، نقل فيه مسؤولون سعوديون “تبايناً بينها وبين موقف الإدارة الأميركية التي تريد تحييد الساحة اللبنانية، وتفضّل مواجهة الحزب في سوريا عسكرياً، وفي لبنان من خلال العقوبات فقط، مع عزل لبنان كدولة عن هذا الصراع حفاظاً على الاستقرار”. وجاء الكلام السعودي في إطار “السخط ممّا وصفوه بعدم الحماسة اللبنانية لمواكبة التصعيد السعودي، وكأن هناك نوعاً من التطبيع مع الأمر الواقع والتسليم به”!
The post الأخبار : الحريري إلى الرياض… دقّت ساعة الاستحقاق؟ appeared first on المحور الإخباري.
]]>The post “تيار المستقبل” : السينورة لن يترشح للانتخابات المقبلة في صيدا appeared first on المحور الإخباري.
]]>وبرر ذلك أنه سيخسر آلاف أصوات المقترعين من منطقة جزين نتيجة مواقفه السياسية من الشارع المسيحي وخلافه مع الرئيس سعد الحريري والنائب بهية الحريري حول ملفات داخلية وخصوصا تبنى الرئيس الحريري ترشيح العماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية.
The post “تيار المستقبل” : السينورة لن يترشح للانتخابات المقبلة في صيدا appeared first on المحور الإخباري.
]]>