The post مبادرة إيرانية لتأسيس قوة مشتركة بين الدول المطلة على المحيط الهندي appeared first on المحور الإخباري.
]]>وفي حوار خاص مع وكالة أنباء فارس، وردا على سؤال بشأن دور القوة البحرية في المجال الدبلوماسي، قال الأدميرال حسين خانزادي: أن مهمة القوة البحرية وخلافا لسائر القوات، فإنها تبدأ بعد الحدود، وبمجرد أن تبتعد القطع البحرية عن الرصيف فإنها تدخل المياه الدولية، ومن هناك تبدأ مهامها، لذلك فإن محيط عمل القوة البحرية هو المحيط الدولي، وأهم آلية في هذه الأجواء تتمثل في الحوار.
وأوضح أن الحوار يتضمن عدة جوانب، وبعضها يتمثل في تبادل الزيارات، وبعضها في تفقد القطع البحرية وبعضها في تقديم الخدمات التقنية ومشاركة التجارب العلمية والمعلومات المفيدة غير السرية، لزيادة الوعي الجماعي.
وأضاف: أن قائد الثورة يعتبر القوة البحرية قوة دولية، ويؤكد أنه كلما زادت القوة البحرية من تواجدها وتكريسه، فإنها تساهم في تكريس وترسيخ امتدادات النظام.
وتابع: أن احد الأمثلة الهامة في هذا المجال، مؤتمر قادة القوة البحرية للدول المطلة على المحيط الهندي، حيث تشارك فيه 36 دولة إقليمية وعدد من الدول الأجنبية كأعضاء دائمين ومراقبين.
وأكمل: أن القوة البحرية للجيش الإيراني وهو شخصيا يشارك في جميع هذه المؤتمر، وألقى بكلمات فيها، تم خلالها شرح رؤى ووجهات نظر الجمهورية الإسلامية الإيرانية بشأن امن البحار.
وأردف: في هذا المجال، قدمنا مبادرة وهي تقترب من إعطاء ثمارها، وفي جوانب منها ترتبط بتنفيذ عمليات مشتركة وتشكيل قوة عسكرية مشتركة، واليوم نرى بوادرها.
The post مبادرة إيرانية لتأسيس قوة مشتركة بين الدول المطلة على المحيط الهندي appeared first on المحور الإخباري.
]]>The post قائد الثورة مستقبلاً قادة القوة البحرية : ” القوة البحرية هي في الخط الأول للدفاع عن البلاد” appeared first on المحور الإخباري.
]]>وجاء ذلك خلال استقبال سماحته اليوم الثلاثاء، كبار قادة القوة البحرية التابعة لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
ولدى استقباله اليوم قادة القوة البحرية ومسؤوليها، وصف سماحة السيد الخامنئي (حفظه الله) يوم 28 تشرين الثاني/ نوفمبر بأنه مفخرة للقوة البحرية ويوما رمزيا لتكريم تضحيات أفرادها، وقال: أن العمليات البطولية للقوة البحرية ضد بحرية نظام صدام في 28 تشرين الثاني 1980، تركت أثرا عميقا على الحرب، حيث خفضت هيمنة العدو على البحر إلى الصفر، مؤكدا ضرورة تخليد ذكرى عمليات 28 تشرين الثاني وذكرى شهدائها الأبطال.
ولفت قائد الثورة الإسلامية إلى أهمية القوة البحرية، وقال: أن القوة البحرية هي في الخط الأول للدفاع عن البلاد، وأمامها مناطق هامة من قبيل مكران وبحر عمان والمياه الحرة، ولابد من مواصلة التواجد في المياه الحرة كما في السابق.
وأكد سماحة القائد ضرورة زيادة قدرات القوة البحرية من حيث التجهيزات والقدرات القتالية وضرورة الاستفادة من مختلف إمكانات النظام في رفع النواقص، وقال: لقد بدأت حركة تنموية جيدة في القوة البحرية، واليوم فإن القوة البحرية هي اكثر تطورا وقوة مقارنة بما قبل 20 عاما، إلا أن هذا المستوى من التطور غير مقنع، ولابد من مواصلة حركة التقدم بزخم اكبر في جميع الأقسام بعزم ومعنويات وهمة عليا ومن خلال الإبداع والمبادرة.
وقبيل كلمة سماحة قائد الثورة، شرح قائد القوة البحرية، الأميرال حسين خانزادي أهداف ونشاطات القوة البحرية، وقال: ان زيادة القدرات القتالية والتواجد المؤثر والفاعل في البحار والمحيطات والمياه الحرة، وتوفير الأمن لخطوط الملاحة الإيرانية، وتكريس حالة الردع في سواحل مكران وتحقيق التنمية فيها، هي من الفعاليات المدرجة على جدول أعمال القوة البحرية لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
The post قائد الثورة مستقبلاً قادة القوة البحرية : ” القوة البحرية هي في الخط الأول للدفاع عن البلاد” appeared first on المحور الإخباري.
]]>