The post السيد نصر الله : “ما يزعج أمريكا انهم يريدون رئيسا للبنان تابعاً وعميلاً لهم والرئيس عون ليس كذلك وهو زعيم مستقل يمارس قناعاته” appeared first on المحور الإخباري.
]]>وفي كلمة له خلال الاحتفال التأبيني بذكرى أسبوع الشهيد القائد علي الهادي العاشق والشهيد المجاهد محمد حسن ناصر الدين في بلدة العين البقاعية، أشار السيد نصر الله إلى أن “أميركا ليست على عجلة من الانتهاء من “داعش” لان لهذا التنظيم وظيفة بتدمير الشعوب وهذه سياسة أميركا في موضوع داعش”، وأضاف “أميركا ما كانت تريد الانتهاء من داعش في جرود العين ورأس بعلبك والقاع وضغطوا على الدولة والجيش وهددوا”، وتابع القول “الجو الأميركي يمنع في بعض المناطق الجيش السوري وحلفائه من التقدم في مناطق سيطرة داعش”، وأعلن أن “لا حل مع داعش إلا باستئصال هذا التنظيم”.
وإذ أكد السيد نصر الله على أنه “لا يجوز أن يُترك تنظيم داعش لأنه وجود سرطاني ويخطط للعودة إلى لبنان”، اعتبر أن “الذي يؤخر حسم المعركة مع داعش هي أميركا”، وأضاف “يجب حسم المعركة وجودياً مع داعش لأن السماح ببقاء داعش هو خطر على العراق وعلى سوريا وعلى لبنان”، ولفت إلى أن “داعش تخطط للعودة إلى القلمون الغربي والى جرود عرسال والى لبنان”، وأوضح “حاولت داعش أن تستعيد زمام المبادرة وان ترسل الانتحاريين إلى عمق المحاور التي استعدناها”، ورأى أنه “لولا تضحيات المجاهدين والدماء التي نزقت هناك كان يمكن أن تأخذ الأمور منحى مختلفاً في المعركة”، وخلص إلى أن “هؤلاء الشهداء استشهدوا في معركة لا بد منها لحين إزالة داعش من الوجود، وهذه الدماء اليوم هي التي صنعت الانتصارات وهي التي تصنع الانتصارات”.
ورأى سماحته في تصريح وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج تامر السبهان حول حزب الله أنه يتضمن إيجابيات مهمة، وقال “السبهان يعترف في حزب الله قوة إقليمية ويعترف انه لا يمكن مواجهة حزب الله ألا بتحالف دولي صارم”، وسأل “من أين سيأتي السبهان بهذا التحالف الدولي؟”، وأضاف “السبهان في تصريحه يسلّم بأن العقوبات الأميركية لن تحلّ الموضوع وهذا أمر جيد”، وشدد على أن “الأمن الإقليمي يتحقق حين لا تتدخل السعودية وأميركا في المنطقة”، وأكد أن “حزب الله هو من جملة العوامل الأساسية لتحقيق الأمن الحقيقي لشعوب المنطقة”.
وفي نفس السياق، تابع سماحته القول “السعودية هي من يمنع الأمن والسلام في كل من اليمن والبحرين والعراق وصولاً إلى باكستان”، وأضاف “السعودية هي الخطر على الأمن والسلام الإقليمي إلى جانب إسرائيل، فهي فرضت الحرب على اليمن وأرسلت قوات إلى البحرين ومنعت الحوار”.
وحول مشروع العقوبات الأميركية على لبنان، قال سماحته “قانون العقوبات الأميركية لن يغيّر في موقف حزب الله في مواجهة الهيمنة الأميركية في المنطقة”، وأضاف “من هو جاهز ليضحي بالدم اذا عوقب بالموضوع المالي لا يغير مواقفه”.
وحول خلفية هذه العقوبات، رأى سماحته أن “كل ما كانوا يستطيعون فعله عسكرياً وامنياً وسياسياً وإعلاميا وتوحشياً قاموا به وفشلوا والان يريدون معاقبة من وقفوا في مواجهة مشروعهم”، وأضاف “هناك خشية في لبنان بأن العقوبات ستؤثر على الوضع المالي والاقتصادي في لبنان لكن هذا الوضع ليس جديداً”.
وفيما أعلن دعم حزب الله “للمسعى الرسمي اللبناني الحكومي الذي يحاول عزل الاقتصاد اللبناني عن تأثيرات قانون العقوبات”، اعتبر سماحته أن “القرار الأميركي أكبر من الدولة اللبنانية”، مؤكداً أن “لا قانون العقوبات الأميركية ولا التهديدات الإسرائيلية ولا التهويلات السعودية يؤثرون علينا”، ومشدداً على أنه “لدينا في هذا العصر دم وسيف وكلاهما ينتصر”، ومعلنا أن “محورنا اليوم أقوى حال نسبة إلى أي زمن مضى”.
وخصص سماحته جزءا من كلمته حول الوضع المحلي اللبناني، وقال “ما يزعج أميركا انهم يريدون رئيسا للبنان تابعاً وعميلاً لهم والرئيس عون ليس كذلك وهو زعيم مستقل يمارس قناعاته”، وأضاف “هذا الرئيس يشكل ضمانة حقيقية”، ولفت إلى حزب الله “يريد الاستقرار والأمن والسلام للبنان ويريد إجراء الانتخابات وأن يكمل اللبنانيون حوارهم والحكومة عملها وتطبيق السلسلة”.
وأكد السيد نصر الله أن “الذين سيتآمرون على هذا البلد لن يكون مصيرهم إلا الفشل”، وشدد على أن “اليد التي ستمتد إلى هذا البلد ستقطع أيا تكن هذه اليد”.
The post السيد نصر الله : “ما يزعج أمريكا انهم يريدون رئيسا للبنان تابعاً وعميلاً لهم والرئيس عون ليس كذلك وهو زعيم مستقل يمارس قناعاته” appeared first on المحور الإخباري.
]]>The post إيران تصادق على مشروع مواجهة “التهوّر الأمريكي” في المنطقة appeared first on المحور الإخباري.
]]>ونقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية (IRIB) أن 240 نائباً من أصل 247 نائباً صوتوا لمصلحة المشروع “لمكافحة الإرهاب والتصرفات الأمريكية المتهورة” رافعين شعار “الموت لأمريكا”.
يأتي مشروع القانون الجديد رداً على العقوبات والمستمرة التي تفرضها الولايات المتحدة الأمريكية على إيران، وآخرها العقوبات التي فرضت مطلع الشهر الحالي أغسطس/آب بسبب البرنامج الصاروخي الإيراني، متذرّعةً أن إيران تنتهك الإتفاق النووي الذي تم التوصل إليه عام 2015 عبر تطويرها لصواريخ بالستية قادرة على حمل رؤوس نووية، وهو ما تنفيه طهران.
ووصف مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية (عبّاس عراقجي) هذا المشروع بأنه “مشروع ذكي وصيغ بحكمة” بحيث لا ينتهك الإتفاق النووي ولا يسمح للأطراف الأخرى باختلاق الذرائع.
وفي تفاصيل المشروع، فإنّه يخصص نحو 500 مليون دولار لتطوير البرنامج الصاروخي وتعزيز قوات الحرس الثوري الإيراني، ويدعو الحكومة والقوات المسلحة لوضع استراتيجية لمنع الانتهاكات الأمريكية حول العالم، وأيضاً لدعم الهيئات المحلية الإيرانية والأفراد المتضررين من العقوبات الإيرانية.
The post إيران تصادق على مشروع مواجهة “التهوّر الأمريكي” في المنطقة appeared first on المحور الإخباري.
]]>