The post عون يتمنى على الراعي إرجاء زيارته للرياض appeared first on المحور الإخباري.
]]>لكن أوساطاً قريبة من بكركي، في مقدمها النائب السابق فارس سعيد الذي يعمل بالتشاور مع وزير الحرب السعودي على لبنان ثائر السبهان، تواصل الضغط لتثبيت الزيارة. وعمل سعيد أمس على تولّي التواصل مباشرة مع سياسيين وإعلاميين، نافياً خبر تأجيل الزيارة، وعارضاً تشكيل وفد سياسي وإعلامي يرافق الراعي إلى المملكة. وقالت المصادر إن القوات اللبنانية تجاري سعيد في مسعاه، وربما يحصل ذلك استجابة لمطالب سعودية، علماً بأن مصدراً في «القوات» أبلغ «الأخبار» أن الجواب الرسمي سيقوله رئيسها سمير جعجع في مقابلته التلفزيونية مساء اليوم.
وقالت المصادر الرسمية إن لجنة سياسية كان الراعي قد شكّلها قبل مدة، تضم أعضاءً من الرابطة المارونية وشخصيات أخرى، شهدت انقساماً حاداً حول الزيارة. وعلم أن مستشار الرئيس عون الإعلامي جان عزيز حضر الاجتماع، وقدّم مطالعة توجب أن يؤجل الراعي زيارته احتراماً للجهود التي يقودها رئيس الجمهورية لضمان عودة الحريري ومعالجة الأزمة الناجمة عن استقالته، فيما حذّرت شخصيات أخرى من أن الرياض ستستثمر الزيارة ضد خصومها في بيروت، ولا سيما ضد عون، قبل حزب الله وغيره.
وفيما سرّب معارضو الزيارة خبراً عن نية الراعي إلغاءها أو تأجيلها، سارع مقرّبون من بكركي إلى نفي الخبر، وإبلاغ وسائل إعلامية مختلفة أن الزيارة قائمة حتى الساعة، وأن قرار الزيارة يجب أن يأتي منسجماً مع الرأي الرسمي للبنان، وأن البطريرك يدرس موضوع تأجيلها من عدمه، وذلك بحسب تطور الظروف والاستشارات التي يجريها.
إلى ذلك، يستقبل الراعي اليوم وفداً من المجلس التنفيذي للرابطة المارونية، برئاسة النقيب أنطوان إقليموس، «للنقاش معه في استقالة الرئيس الحريري والتطورات في الأيام الماضية»، بحسب مصادر في الرابطة. وأضافت أن الوفد سيسلّم البطريرك مذكرة خطية تتمنى عليه إرجاء الزيارة في انتظار جلاء الأوضاع الحالية، «ولأن لبنان لا يتحمّل إقحامه في أي محور خلافي». وأشارت المصادر إلى أن الرابطة «مع كل ما يحافظ على الوحدة الوطنية، وضد أن يشعر أي مكوّن من مكوّنات المجتمع اللبناني بانتقاص الكرامة أو بالغبن المعنوي وسوى ذلك»، مشيرة الى أن ذلك «ينطبق على المكوّن السنّي إثر استقالة الرئيس الحريري، بمقدار ما ينطبق على المكوّن الشيعي بعدما استهدفت التطورات الأخيرة جزءاً أساسياً منه».
The post عون يتمنى على الراعي إرجاء زيارته للرياض appeared first on المحور الإخباري.
]]>The post الراعي من زحلة : شعبنا بحاجة إلى تطمين معنوي والى وجود سلطة عامة تهتم به appeared first on المحور الإخباري.
]]>وكان في استقباله الوزير السابق خليل الهراوي، مطران الأبرشية الأسبق جورج إسكندر، المتروبوليت نيفون الصيقلي، لفيف من الكهنة والراهبات والرهبان وفعاليات المنطقة.
هذا، ورفعت اللافتات وأقواس النصر والأعلام اللبنانية والبطريركية، ووسط قرع الأجراس دخل الراعي الى دار المطرانية، في حضور الحركات الرسولية وفوج الكشافة إضافة إلى حشد من المؤمنين من أبناء المنطقة والبلدات المجاورة.
بداية، رحب معوض بالراعي والوفد المرافق في المطرانية ، مشددا على أن هذه الزيارة الراعوية “تمنح المنطقة حركة داخلية تسهم بتعاون جميع أبنائها وتعزز الإيمان وتقويه، وتمنح أبناء المنطقة ثقة وتساعدهم على الثبات في أرضهم”.
أضاف: “نرفع صلاتنا إلى الله كي يمنحكم القوة لمتابعة رسالتكم على الصعيدين الكنسي والوطني من أجل أن تنمو الكنيسة على قامة السيد المسيح ، وأن يساهم كلامكم في تصويب العمل السياسي من أجل الخير العام. فالناس جميعا ينتظرون كلامكم الذي يوصل ما في قلوبهم إلى المسؤولين في الدولة”.
بدوره، شكر الراعي لأبناء المنطقة وأبرشية زحلة تنظيم هذه الزيارة، لافتا إلى أنها “تندرج في خط شركة ومحبة”، وقال: “نحن نعيش أزمة سياسية واقتصادية ومعيشية وأمنية كبيرة من بينها أزمة النازحين مع نتائجها وأخطارها، ولولا العناية الإلهية وشفعائنا وقدسينا نحن لا نعرف كيف يمكن للبنان أن يبقى واقفا”.
وأسف لسقوط الضحايا يوما بعد يوم ، وآخرها ضحية مزيارة التي هزت لبنان، داعيا إلى “تضافر الجهود من أجل وضع حد نهائي لهذه المأساة”.
وأشار الراعي إلى الزيارات التي يقوم بها إلى المدارس الكاثوليكية في المنطقة، مؤكدا أنها “ضرورة لمجتمعنا، وأنه مهما اشتدت الصعوبات يجب علينا الحفاظ عليها وعلى طلابها وإداراتها والأهل، فلا يمكن للدولة التنصل من دعم هذه المدارس التي هي ذات منفعة عامة”.
أما المحطة الثانية للزيارة كانت في دار بلدية زحلة المعلقة، حيث رحب رئيس البلدية المهندس اسعد زغيب بالراعي، قائلا: “حلت البركة في زحلة بوجودكم الذي يسود الوئام والسلام بين الناس، فأنتم صاحب شعار “شركة ومحبة”.
وعدد زغيب الإنجازات التي تقوم بها البلدية من مشاريع إنمائية، مؤكدا أن “الهدف هو الإنماء وخلق فرص عمل لأبناء البلدة”، داعيا السياسيين إلى “الالتزام بشعار البطريرك الراعي من اجل التطور والنمو على الأصعدة كافة”.
ولفت زغيب إلى أن مشكلة هذه البلدية كما باقي البلديات ، هي “مسألة النزوح السوري وما ينتج عنه من صعوبات وأزمات”، متمنيا على الدولة “وضع حد لهذا الأمر من خلال تنظيم توجهات تحل هذه المشكلة”، مشيرا الى ان الهيئات الدولية “تساعد النازحين من دون المرور بالبلديات أمر خطير”.
وعرض أمام البطريرك لمشروعين إنمائيين وضعتهما البلدية بهدف توسيع المنطقة السياحية، وحل موضوع زحمة السير والتلوث البيئي من خلال وضع وسائل نقل ضد التلوث.
بدوره، أبدى الراعي دعمه الكامل وتأييده لهذه المشاريع الإنمائية، منوها ب “ثقة أهل زحلة بمجلسه البلدي الذي يعمل لإيجاد فرص عمل”، وقال: “نعلن تضامننا معكم في الصرخة التي أطلقتموها في قضية النزوح السوري ، فهم ينافسون اللبنانيين على لقمة عيشهم، ولا يمكننا أن نهجر شعبنا لأننا نقوم بعمل خير مع إخوتنا”.
ولفت الى أن “مساحة سوريا أكبر من مساحة لبنان (18مرة)، ولا يمكننا انتظار همة الدول لحل هذه المشكلة، فهذه الدول لا تهتم إلا بمشاريعها السياسية. علينا أن نعمل معا متكاتفين لتسهيل عودتهم إلى بيوتهم، لا حقدا ولا بغضا. ففضلا عن الاقتصاد الإرهاقي الذي نعاني منه، هناك الفلتان الأمني والاعتداءات والسرقات التي تهز بلدنا”.
وختم الراعي بالقول: “نشدد على أنه لا يمكن للمؤسسات الدولية الدخول إلى المناطق والتعاطي مع النازحين من دون المرور بالبلديات، ونحن سنرفع الصوت بهذا الشأن، شعبنا بحاجة إلى تطمين معنوي والى وجود سلطة عامة تهتم به. وفي ظل عجز هذه السلطات عن إتمام دورها، نقول انه بإمكان البلديات الأخذ على عاتقها الكثير من القضايا وإتمام عدد من الأمور ذات المنفعة العامة”.
The post الراعي من زحلة : شعبنا بحاجة إلى تطمين معنوي والى وجود سلطة عامة تهتم به appeared first on المحور الإخباري.
]]>