The post الرئيس برّي: حُلّت أزمة الحريري وبدأت الأزمة السياسية appeared first on المحور الإخباري.
]]>بعد تلويح لبنان برفع قضيّة احتجاز رئيس الحكومة سعد الحريري في السعودية إلى الأمم المتحّدة ومجلس الأمن الدولي، والإعلان عن مبادرة فرنسية للإفراج عن الحريري، انعكست أجواء الاطمئنان في بيروت مع قرب الإفراج عن الحريري وانتقاله إلى فرنسا ولقائه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون غداً.
وعبّر رئيس الجمهورية ميشال عون عن هذا الاطمئنان، آملاً أن تكون هذه الزيارة لباريس مدخلاً لحلّ الأزمة، بينما عبّر الرئيس نبيه برّي عن ارتياحه لهذه الخطوة، مؤكّداً أن أزمة احتجاز الحريري شارفت على نهايتها. ومع استمرار الحركة الفرنسية، وزيارة وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان للرياض ولقائه الأمير محمد بن سلمان والحريري، تابع وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل جولته الأوروبية، والتقى أمس وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل في برلين، قبل أن ينتقل إلى تركيا ويلتقي الرئيس رجب أردوغان ووزير خارجيته مولود جاويش أوغلو.
برّي الذي يتناغم موقفه مع موقف رئيس الجمهورية، لا يزال يرفض البحث في ما بعد عودة الحريري إلى بيروت قبل أن تتمّ هذه العودة والاستماع من الحريري إلى ظروف استقالته. إلّا أنه أكّد لزواره، مساء أمس، أن عودة الحريري باتت شبه أكيدة، وأن «أزمته الشخصيّة انتهت تقريباً»، إلّا أنه رأى أن «الأزمة السياسية بدأت الآن».
أمّا عون، فسرد أمام وفدٍ من مجلسي نقابة الصحافة والمحرّرين تفاصيل ما جرى من إعلان الحريري استقالته، مؤكّداً أنه سينتظر مجيء الحريري الى بيروت للبحث معه في «مسألة الاستقالة التي لم تقبل حتى الآن، وعندما يأتي يقرر ما إذا كان يريد الاستقالة أو الاستمرار في رئاسة الحكومة، لأن الاستقالة يجب أن تقدم في لبنان، وعليه البقاء فيه حتى تأليف الحكومة الجديدة، لأن تصريف الأعمال يفترض وجود رئيس الحكومة في البلاد». وكشف عون، أثناء حديثه عن لقائه القائم بالأعمال السعودي في بيروت وليد بخاري، أنه طلب إيضاحات رسمية عن وضع الحريري في المملكة في ضوء المعلومات التي كانت ترد، ومضت ستة أيام من دون أن يأتينا الجواب، فكان الموقف الذي أعلناه»، مضيفاً: «نحن لا نتجنّى على أحد، لكن من البديهي أن يسأل رئيس الجمهورية عن وضع رئيس حكومته، الذي تتناوله كل وسائل الإعلام المحلية والعالمية، وتقول إنه محتجز، لأن للبنان كرامته وسيادته». وقال عون، ردّاً على سؤال عمّا إذا كانت حكومة تصريف الأعمال يمكن أن تجتمع وتتخذ قرارات إذا ما طرأت ظروف استثنائية: «لا تخافوا، لن يكون هناك أي حل مقفل أمامنا، وكل شيء سيكون قانونياً». كذلك قال، ردّاً على سؤال إن كان البطريرك بشارة الراعي قد وضعه في أجواء زيارته للسعودية، إنه اطّلع على التصريح الذي أدلى به البطريرك في السعودية، و«إذا أراد أن يعلمني بأيّ نتيجة إضافية فإن أبواب قصر بعبدا مفتوحة دائماً لاستقبال البطريرك».
من جهته، كرّر وزير الخارجية الألماني مواقف بلاده القاسية بحقّ السعودية، على خلفية أزمة احتجاز الحريري، مؤكّداً بعد لقائه باسيل في برلين اهتمام ألمانيا «اهتماماً كبيراً بوحدة لبنان واستقراره، ونقف الى جانب لبنان والذين يريدون المحافظة على وحدة البلد وسيادته»، موجّهاً رسالة للسعوديين من دون تسميتهم بالقول: «نطالب سياسيّي المنطقة بالتصرف بحكمة في ما يتعلق بهذا النزاع».
وشدّد غابرييل على أن «وجود مليون ونصف مليون لاجئ يشكلون عبئاً جسيماً على لبنان يضاف إلى أعباء الحروب الإقليمية، وهذا البلد يستحق الدعم والمساعدة السياسية والاقتصادية، ونحن مستعدون لذلك». بدوره، قال باسيل إن «سياسة لبنان واضحة، لأنه يعتمد النأي بلبنان عن مشاكل الخارج وعدم الاعتداء على أي دولة لكونها لا تعتدي علينا، ونطالب بأن تساعدنا الدول الصديقة على وقف السياسات الخاطئة والمتهورة التي تؤدي إلى تعزيز التطرف والإرهاب، لأن التطرف يطال كل دول العالم، بما فيها أوروبا، ويغيّر معالمها السياسية». وتابع أن محاربة لبنان بأي شكل أتت، «إن كان على شكل تعطيل لحياتنا السياسية أو فرض إجراءات أو عقوبات على اقتصادنا، ستكون النتيجة مباشرة على النازحين السوريين واللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وعلى اللبنانيين الذين ستضعهم في وضع هشّ ينقلهم إلى حالات أخرى، ومنها اللجوء إلى أوروبا وخلق أوضاع غير مستقرة، كما حصل في الأزمة السورية وما عانت منه ألمانيا وأوروبا».
ومن تركيا، أكّد باسيل أنه «اعتمدنا سياسة ضبط النفس في قضية الحريري، ولم نتخذ خطوات تصعيدية، آملاً أن لا نضطر إلى تصعيد موقفنا لتأمين عودة رئيس حكومتنا إلى بلده»، مشيراً إلى أن «اللبنانيين متفقون على سياسة خارجية تقوم على إبعاد لبنان عن الأزمات»، فيما أكّد أوغلو أن «تركيا تساند الوحدة والتماسك والاستقرار في لبنان ونعارض كل الأمور التي تخاطر به»، مشيراً إلى أنه «يهمنا عودة الحريري إلى لبنان، ونؤمن بأنه سيتشاور مع رئيس الجمهورية ميشال عون وسيتخذ القرار السليم ونقدّر موقفه».
الجبير يهاجم المقاومة
وفيما أكّد الحريري، بعد لقائه وزير الخارجية الفرنسي، أنه سيذهب إلى فرنسا في وقتٍ قريبٍ جدّاً، كان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير لا يزال ينفي احتجاز الحريري في الرياض، مؤكّداً أنه «موجود في السعودية بإرادته، وعودته إلى لبنان تعود له ولتقييم الأوضاع الأمنية»، مع إشارته إلى أن الحريري «مواطن سعودي كما هو مواطن لبناني». إلّا أن الجبير شنّ هجوماً على المقاومة، متذرّعاً بأن «الأزمة في لبنان أساسها حزب الله الذي اختطف النظام اللبناني، وهو أداة في يد الحرس الثوري الإيراني». وزعم أن «هناك شبه إجماع في العالم على أن حزب الله منظمة إرهابية ويجب عليه احترام الطائف ونزع سلاحه»، مضيفاً أنه «يجب إيجاد وسائل للتعامل مع حزب الله، وهناك خطوات فعلية في هذا الصدد».
The post الرئيس برّي: حُلّت أزمة الحريري وبدأت الأزمة السياسية appeared first on المحور الإخباري.
]]>The post ترامب يتجرّع كأس السمّ على بوابات حارة حريك وبعبدا وقد يلجأ لتغيير حصانه السعودي…! appeared first on المحور الإخباري.
]]>لا أهمية لا للحريري ولا للجبير. هؤلاء أدوات في أيدي السيد الأميركي.
الهدف من كل ما يجري الضغط على إيران ومحاولة ضرب حلف المقاومة من خلال ذلك.
المخطط أميركي والأدوات إياها، ولكنها فشلت.
لقد قطعت تصريحات رئيس الأركان «الإسرائيلي»، الجنرال غادي ايزينكوت، الشك باليقين حول عمق العلاقات بين نظام آل سعود و«إسرائيل»، عندما قال في مقابلة مع موقع إيلاف السعودي أمس 16/11/2017، إنّ هناك تفاهماً تاماً بين إسرائيل والسعودية، وإن السعودية لم تكن يوماً عدواً لـ «إسرائيل» ولم تقاتلها قط.
كما أنه، وفي المقابلة نفسها، قام بإيصال رسالة واضحة لا لَبْس فيها لمحمد بن سلمان، حيث أكد أن لا نية للجيش «الإسرائيلي» بشنّ حرب ضد حزب الله. مما يعني:
أولاً: إن توسّلات ولي العهد السعودي لـ«إسرائيل» بأن تشنّ حرباً على حزب الله في لبنان لن تلقى قبولاً «إسرائيلياً» على الرغم
من استعداد المغامر والمقامر السعودي بتحمّل كامل تكاليف الحرب التي يتوسل شنها.
ثانياً: أن الجيش «الإسرائيلي» غير قادر، من الناحية الفعلية، على أكثر من إجراء مناورة أركان، أي مناورة افتراضية تشارك فيها مختلف صنوف القوات المسلحة، كتلك التي أجراها في أيلول الماضي وشارك فيها أربعون الف جندي نظرياً. إذ أن مناورة الأركان لا تعني وجود القوات المشاركة فيها في الميدان، وإنما تُفترض مشاركتها في مثل مناورة كهذه. وهذا يعني أن الجيش «الإسرائيلي» لا يجرؤ حتى على إجراء مناورة حية كي لا يستفز حزب الله مما قد يؤدي إلى رد عسكري من قبل الحزب ليس لإسرائيل طاقة على تحمّله. وما يؤكد معلوماتنا هذه، وليس قراءتنا فقط، هو تصريح وزير الحرب «الإسرائيلي»، ليبرمان قبل ذلك بأيام بأن الجبهة الداخلية تعاني من ثغرات كبرى وأن من الواجب اتخاذ الإجراءات اللازمة لسد هذه الثغرات وخاصة على الجبهة الشمالية.
ثالثاً: أي أن هذه التصريحات وغيرها للمسؤولين «الإسرائيليين» تؤكد شيئاً واحداً، ألا وهو:
– فشل مخطط تفجير الوضع الداخلي اللبناني بهدف ضرب حزب الله من دون الدخول في حرب مكلفة وغير مضمونة النتائج ضد هذه القوة الأساسية من حلف المقاومة. وهذا يعني إعلان الفشل الذريع للمخطط التآمري الذي اضطلع محمد بن سلمان بتنفيذه خدمة لأهداف الولايات المتحدة و«إسرائيل».
– كذب غلام آل سعود، عادل الجبير، عندما يقول في تصريح له عند الساعة 15,45 بتوقيت فلسطين، أنه «يتشاور» مع حلفائه لدراسة ما يمكن عمله ضد حزب الله.
أنت لا تتشاور وإنما تتلقى أوامرك من السيد الأميركي، وتقوم بتنفيذها من دون النقاش، ولكن السيد الأميركي كلّف خادماً آخر من خدمه في المنطقة، ألا وهو رئيس الأركان «الإسرائيلي»، بأنكم أنتم وحدكم من يتحمّل مسؤولية الفشل في تفجير الوضع الداخلي اللبناني، وبالتالي عليكم تحمل التبعات والمسؤوليات الناجمة عن ذلك خاصة في ظل العجز عن القيام بأي عمل عسكري ضد حلف المقاومة، كما أشرنا أعلاه.
رابعاً: كما تؤكد تصريحات رئيس الأركان «الإسرائيلي» أن موضوع الحريري لا يعدو كونه إحدى حلقات مسلسل الفشل الذي تعانيه مملكة آل سعود في «سياساتها» الخارجية، أي فشلها المتواصل في تنفيذ مخططات السيد الأميركي، بدءاً من فشلها في ضرب الثورة اليمنية عام 1962 مروراً بفشلها في مواجهة الثورة الإسلامية في إيران عام 1979 وصولاً إلى ملك السعودية السابق، عبدالله بن عبد العزيز، الذي طلب من الولايات المتحدة مرات عديدة «قطع رأس الأفعى» أي ضرب إيران عسكرياً، حسب ما ورد في برقيات السفارة الأميركية في الرياض والتي نشرها موقع ويكيليكس عام 2010 وأعادت نشرها صحيفة نيويورك تايمز في حينه.
وفي الإطار نفسه، فإننا نرى من الضرورة بمكان تذكير الغلام عادل الجبير بأن تآمره على إيران وحزب الله وسورية لم يحقق إلا الخيبة وراء الخيبة. فها هي إيران تصبح قوة نووية معترفاً بها دولياً وها هي سورية وبالتعاون مع حلفائها تفشل أكبر حملة عسكرية ضدها بعد سبع سنوات من الصمود الأسطوري والمواجهة البطولية.
هذا الغلام المدعو، عادل الجبير الذي كان سفيراً للسعودية في واشنطن، قد أصرّ على تحريض الأميركيين، خلال اجتماع عقد سنة 2008، بين الملك السابق عبد الله بن عبدالعزيز والجنرال بترا يوس قائد القوات الأميركية في العراق آنذاك، ومعه السفير الأميركي في بغداد ريان كرومر ومجموعة من الأمراء السعوديين، حيث كرّر قوله لهم: لقد قال لكم الملك اقطعوا رأس الأفعى. وكذلك فعل الصبّي المسمّى ملكاً في البحرين خلال اجتماعه مع الجنرال بترايوس في مقر قيادة الأسطول الأميركي الخامس في البحرين سنة 2009.
خامساً: وبناء على ما تقدّم فإن العمل الإجرامي الذي أقدم عليه محمد بن سلمان، باحتجازه رئيس وزراء لبنان. ليس وليد الساعة وليس من بنات أفكار هذا المغرور، وإنما هو إحدى حلقات المواجهة الفاشلة التي تقودها الولايات المتحدة و«إسرائيل» ضد محور المقاومة وعلى رأسه إيران.
وسواء غادر الحريري الرياض السبت او الأحد او بعد ساعتين أو أسبوعين، فأن فصول التآمر على محور المقاومة لن تتوقف. أي أن الهدف الاستراتيجي الأميركي ثابت لا يتغيّر ويتمثّل في ضرب كل القوى المعادية للهيمنة الأميركية في العالم بما في ذلك روسيا، وما المتغير سوى التكتيكات المستخدمة من قبل الأميركيين والأدوار التي يتم إسنادها لأذنابهم في المنطقة من «إسرائيلي» إلى رجعي عربي هي التي تتغير حسب متطلبات كل مرحلة من مراحل المواجهة.
سادساً: وانطلاقاً من نتيجة فشل محمد بن سلمان الحالي في لبنان، فإن مصادر استخبارية عسكرية غربية تؤكد أنهم قد يلجؤون إلى تنفيذ سلسلة من التفجيرات وعمليات الاغتيال العشوائية في لبنان، وذلك باستخدام خلايا داعشية موجودة في مناطق مختلفة من لبنان، وتحت إشراف مباشر من المخابرات السعودية، علما أن هناك شخصيات لبنانية عدة محسوبة على السعودية تشارك في تقديم خدمات لوجستية لهذه الخلايا.
أي أن الطرف السعودي مصرّ على الاستمرار في تنفيذ مخطط ضرب إيران من خلال ضرب حزب الله في لبنان والمقاومة الفلسطينية في غزة، وذلك خوفاً على مصداقيته عند سيده في البيت الأبيض.
وقد أكد المصدر الاستخباري نفسه أن مجموعة كبار مسؤولي البنتاغون والخارجية الأميركيتين قد خاطبوا الرئيس الأميركي مطالبين إياه بالكفّ عن إعلان دعمه لمغامرات محمد بن سلمان والتي ستلحق أضراراً كبيرة بالمصالح الأميركية في «الشرق الأوسط»، حسب ما ورد في رسائلهم والتي جاء فيها أيضاً أن مَن يريد أن يُحدث تغييرات في دولة كالسعودية تعاني من نقص هائل في الموارد المالية لا يمكنه تطبيق سياسات داخلية تؤدي إلى إبعاد المستثمرين الأجانب عن الاستثمار في السعودية.
ويتابع هؤلاء تعليلهم لموقفهم بالقول إن موازنة السعودية قد بلغت 737 مليار دولار في العام 2014 بينما لم تزد عن 415 مليار للعام 2017 وذلك نتيجة للهبوط الحاد في أسعار النفط. مما يؤكد على أن سياسة قانون الغاب التي يطبّقها محمد بن سلمان حالياً لن تؤدي الى النجاح في تنويع مصادر الدخل في المملكة السعودية عن طريق تقليل الاعتماد على النفط وتشجيع الاستثمارات في قطاعات اقتصادية أخرى. كما أن هذه الإجراءات الدراماتيكية التي اتخذها ابن سلمان لن تساعد في عملية طرح أسهم شركة أرامكو في البورصات الدولية. وذلك بسبب تخوّف المستثمرين المحليين والأجانب من الإجراءات التعسفية التي قد تتخذ بحق ممتلكاتهم في السعودية، وذلك بسبب غياب الحماية القانونية لرجال الأعمال وممتلكاتهم هناك. وخير دليل على ذلك هو استيلاء محمد بن سلمان على أموال كل هؤلاء الأمراء ورجال الأعمال الذين يحتجزهم منذ أسبوعين.
وهذا يعني أن لبنان قد صمد في هذه المواجهة، وأثبت أنه أكثر أمناً من السعودية، كما أثبتت إيران أنها تمتلك قاعدة قانونية صلبة تؤمن الحماية الضرورية لكافة المستثمرين الأجانب، اتفقت معهم او اختلفت، بدءاً بشركة توتال الفرنسية مروراً بشركة سيمنس الألمانية وصولاً الى الشركات الروسية والصينية الموجودة في الكثير من القطاعات الاقتصادية الإيرانية.
بعدنا طيبين قولوا الله…
The post ترامب يتجرّع كأس السمّ على بوابات حارة حريك وبعبدا وقد يلجأ لتغيير حصانه السعودي…! appeared first on المحور الإخباري.
]]>The post ظريف يرد على تصريحات تيلرسون حول الحشد الشعبي appeared first on المحور الإخباري.
]]>وكتب ظريف في تغريدة له علي موقع التواصل الاجتماعي ‘تويتر’: “إن العراقيين الذين انبروا للدفاع عن أرضهم وديارهم أمام داعش، إلى أي بلد ينبغي أن يعودوا بالضبط ؟ أن هذه السياسة الخارجية المخزية فرضتها الدولارات النفطية علي أميركا”.
وكان وزير الخارجية الأميركي قد دعا في الرياض ما وصفه بـ ‘الميليشيات الإيرانية’ إلى مغادرة العراق مع اقتراب حسم المعركة مع تنظيم داعش.
وجاءت الدعوة خلال مؤتمر صحافي مع نظيره عادل الجبير في ختام زيارة إلي الرياض، إذ وصف الحشد الشعبي في العراق بـ ‘الميليشيات الإيرانية’ قائلا ‘بالطبع هناك ميليشيات إيرانية. والآن، بما أن المعركة ضد تنظيم داعش شارفت علي نهايتها، فان على تلك الميليشيات العودة إلي موطنها. علي جميع المقاتلين الأجانب العودة إلي مواطنهم’ حسب زعمه.

The post ظريف يرد على تصريحات تيلرسون حول الحشد الشعبي appeared first on المحور الإخباري.
]]>The post النائب إميل لحود: السبهان بدأ يسلك الدرب الذي سبقه إليه الوزير عادل الجبير appeared first on المحور الإخباري.
]]>وسأل: “من كلف الوزير السعودي بإعطائنا تعليمات، خارقا السيادة اللبنانية، وسط صمت فريق لبناني كبير يدعي الدفاع عن السيادة ولا يتأثر بالخروقات الإسرائيلية برا وبحرا وجوا، ولا بالتصريحات السبهانية ؟”.
أضاف: “هل تريد السعودية إنشاء تحالف دولي بعد أن فشل أزلامها في لبنان في ضرب حزب الله، وقد سقطت رهاناتهم في هذا المجال على إسرائيل في العام 2006 وعلى التنظيمات الإرهابية منذ العام 2013، ليفعلوا في وطننا كما حاولوا أن يفعلوا وفشلوا في سوريا أو في اليمن ؟”.
وقال: “إذا كانت السعودية تملك حسابات داخلية مربكة فإن ذلك لا يعني أن تزايد على إسرائيل في مهاجمة المقاومة والتحريض عليها. وإذا كانت السعودية تريد أن تجعل من التطبيع مع إسرائيل أمرا واقعا، فإننا لن نسمح بأن يكون الممر الى ذلك لبنان والمقاومة”.
ونصح لحود “اللبنانيين اللاهثين للذهاب إلى السعودية على أمل العودة منها بحقائب فارغة من السيادة ومليئة بأمور أخرى، بأن ذلك لن يفيد في ظل ما يحصل في سوريا والانتصار الذي تحقق، فعبثا يحاولون وينصاعون”.
وختم: “الأمر الوحيد الذي أصاب فيه السبهان هو الحاجة إلى تحالف دولي كبير لمواجهة حزب الله، وهو في ذلك حافظ على تقليد سعودي يقضي بعدم المواجهة المباشرة، بل التبرع بالأفكار، وهي لم تكن نيرة أبدا، والتبرع بالأموال لمن يواجه بالنيابة عنها”.
The post النائب إميل لحود: السبهان بدأ يسلك الدرب الذي سبقه إليه الوزير عادل الجبير appeared first on المحور الإخباري.
]]>